نابل: تدشين منصات تكوينية جديدة في إختصاصات وقطاعات إقتصادية

*المركز القطاعي للتكوين في الصيانة بنابل ومركز التكوين والتدريب المهني بقليبية

في إطار مزيد تطوير منظومة التكوين المهني، أشرف السيّد رياض شوّد وزير التشغيل والتكوين المهني، يوم الأربعاء 22 أفريل 2026 بولاية نابل، مرفوقا بالسيّدة هناء شوشاني والية نابل والسيّد أحمد مصباح ديميرجان، Ahmet Misbah DEMİRCAN سفير تركيا بتونس، على تدشين ثلاثة منصات تكوين بكل من المركز القطاعي للتكوين في الصيانة بنابل ومركز التكوين والتدريب المهني بقليبية، وذلك بحضور المديرة المساعدة للوكالة التركية للتعاون والتنسيق TIKA بتونس وعدد من إطارات وزارة التشغيل والتكوين المهني مركزيا وجهويا وممثلين عن سفارة تركيا بتونس والوكالة التركية للتعاون والتنسيق.

وأكّد السيّد الوزير في مستهل مداخلته بالمناسبة، على أنّ قطاع التكوين المهني يواجه تحديات استراتيجية جوهرية، تتطلب تجديد الرؤية وتطوير منهجيات العمل بما يتناسب وإنتظارات وحاجيات النسيج الاقتصادي وطنيا ودوليا، وبما يجعلها أكثر مواكبة للتحولات التكنولوجية والاقتصادية وأكثر استجابة لحاجيات سوق الشغل، مُشددا على أهمية تنمية رأس المال البشري باعتباره ركيزة أساسية للتنمية ومحركًا للابتكار وهو توجه كرّسه الدستور من خلال إحداث المجلس الأعلى للتربية والتعليم كفضاء لتنسيق السياسات الوطنية في مجال إعداد الكفاءات.

*كما أوضح السيد رياض شوّد، أنّ وزارة التشغيل والتكوين المهني تعمل وفق منظومة استشراف لحاجيات سوق الشغل تعتمد مبدأ الاستباقية، بهدف إعداد الموارد البشرية الملائمة، مُعلنا أنّه في هذا السّياق تم إدراج الذكاء الاصطناعي كوحدة تكوينية ضمن برامج المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين، حتى تكون البرامج التكوينية مواكبة لمختلف التطورات التكنولوجية.

*كما صرّح السيد الوزير بأنّ المنصات التكوينية الجديدة بمركزي التكوين المهني بنابل وقلبيبية، تندرج في إطار تنفيذ مقاربات تكوينية جديدة، ترتكز على مقاييس الجودة والفاعلية، وتتمثل هذه المنصات في :

  • إحداث منصة تكوين في اختصاص التبريد والتكييف الصديق للبيئة بالمركز القطاعي للتكوين في الصيانة بنابل، بطاقة استيعاب تتجاوز 460 متكونًا سنويًا، إلى جانب تأهيل 100 تقني في إطار التكوين المستمر، وذلك يندرج في إطار تنفيذ التزامات تونس الدولية في
    تنفيذ سياسات صديقة للبيئة والمساهمة في تحقيق الأهداف الدولية المتعلقة بالتصدي للاحتباس الحراري وتبني استراتيجيات مبتكرة في المجال.
  • إحداث قاعة تصميم وتدريب بالحاسوب باعتماد تقنية CAO وهي مختصة في قطاع النسيج والملابس بمركز التكوين والتدريب المهني بقليبية، توفر 60 موطن تكوين في مجال التكوين الأساسي و100موطن تكوين في مجال التكوين المستمر سنويًا،
  • إحداث ورشة مختصة في تركيب وصيانة السخانات الشمسية بالمركز القطاعي للتكوين في الجلود والاحذية بتازركة، وذلك في إطار دعم الانتقال الطاقي وتشجيع استعمال الطاقات البديلة و المتجددة مما يستوجب تكوين يد عاملة مختصة في المجال.

*كما أفاد السيّد الوزير أن هذه المشاريع تمثّل إضافة نوعية للبنية التحتية التكوينية، تهدف إلى المساهمة في تحسين تشغيلية المتكوّنين من خلال تمكينهم من مهارات وكفاءات جديدة تستجيب لحاجيات السوق الوطنية والدولية، بالإضافة إلى المساهمة في تحيين وتطوير كفاءات العاملين داخل المؤسسات الاقتصادية في إطار التكوين المستمر بما يعزز قدرتها التنافسية.

*ومن جانبها، أكدت السيدة والية نابل أن المشاريع المنجزة في إطار التعاون التونسي التركي، تمثل إضافة نوعية للبنية التحتية للتكوين المهني بالجهة، لما توفره من تجهيزات حديثة وبيئة ملائمة لاكتساب المهارات التطبيقية وتطويرها بما يتماشى مع متطلبات سوق الشغل. كما شدّدت على دور هذه المشاريع في دعم إدماج الشباب في الحياة المهنية وفتح آفاق جديدة للتشغيل، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

*من جهته أكد سفير تركيا بتونس، على عراقة علاقات التعاون المشتركة بين البلدين في مجالات التكوين المهني والتشغيل، كما بيّن أنّ تدشين المنصات التكوينية الحديثة في ولاية نابل يمثل خطوة هامة في إتجاه مساندة المجهودات الوطنية لمزيد تطوير الكفاءات، وتحسين تشغيليتهم، مُعربا عن إستعداد بلاده مواصلة تعزيز هذا التعاون المشترك لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.

*هذا وتم زيارة ومعاينة المنصات التكوينية الجديدة، والاصغاء إلى مختلف مشاغل وتطلعات المتكونين والاطار التكويني.
*تقرير وزاري

شارك رأيك

Your email address will not be published.