الشاعر علي الورتاني يرد على حملة تشكيك في وطنية الفنان لطفي بوشناق !

فوجىء أحباء الفنان لطفي بوشناق منذ نهاية الأسبوع الماضي بحملات عنيفة يشارك فيها بقوة رواد صفحات التواصل الإجتماعي حيث يتعمدون نشر أخبار لا تكاد تصدق او لا يصدقها الا من كان يكن البغض لفنان ناجح وصاحب موقف في جميع القضايا و من بينها القضية الفلسطينية… الشاعر علي الورتاني، صديق الجميع رد بما يلي عبر تدوينة نشرها على حسابه الخاص بصفحات التواصل الاجتماعي بالفايسبوك…

“إلى كل من يشارك في نشر الأكاذيب في موضوع لطفي بوشناق المتعمّد هذه الأيام : أنت شاركت في نشر منشور مثقّل بالكذب والبهتان وألومك لأنك لم تتثبت من صحة الادّعاء.

إنها قضية مفبركة من ساسها إلى رأسها وبما أنك تتحدث من موجة من الغضب العارم فأنا الآن أشعر بتسونامي من الغضب و الاشمئزاز مما ادّعاه كاتب النص عن قصد بدون شك لأنّا في تونس أصبحنا نرقص على حبال مهترئة ونحوّل نجاحاتنا إلى فشل ذريع ورموزنا العالمية إلى أشخاص تحوم حولها الشكوك بل نستغل أعمالهم الموجهة إلى الصالح العام ونجعل منها أداة لضرب الفنان في شرفه وفي اجتهاده ونجاحه ونحوله إلى “بيوع” خسيس دنيء وما أبعده عن ذلك في حقيقة الأمر … لكن بلادنا تعج بأصحاب النوايا الخبيثة والحسابات الدنيئة.

شد عندك:

1- الأغنية صنعت منذ عشرين عاما…

2- كانت بطلب من وزارة السياحة آنذاك…

3- كاتبها الشاعر الغنائي رضا شعير لا يشقّ له غبار في شعوره الوطني ولم يُعرف بالخيانة التي تحكون عنها…

4- لطفي بوشناق أبعد ما يكون عن الدفاع عن الهجرة غير المنظمة وهو صاحب أعمال محفورة في تاريخ البلاد لا تخلو من وطنية مقدسة ومن رفض لكل ما يمكن أن يحمل في طياته حسابات ضيقة يمكن أن تشوب تونسيته وعروبته وأصالته وكم مرة كنا نخاف عليه من الأيادي القذرة الأجنبية التي تلهث وراء إطفاء شرارة القومية العربية مثلما كان يفعله دفاعا عن فلسطين.

5- الفيديو مفبرك بالذكاء الاصطناعي وذلك صار أمرا سهلا عند التقنيين ولكن للقضاء اختصاصيون في قمع الأيادي القذرة التي بهذا الذكاء المشؤوم تحول وجهة الأعمال الصالحة إلى أهداف قذرة.

6- من خطط ومن فعل كل هذا ارتكب الخطأ الجسيم في حق لطفي بوشناق وما ذلك الا عن قصد مستعملا أكاذيب سيتولّى القضاء كشفها وكم تمنينا أن يحمل كل فنان تونسي راية تونس كما حملها بوشناق ذي الأصول البوسنية المسلمة التي هربت من ظلم التاريخ ولم تقبل بالرضوخ إلى أعداء الدين الحنيف. هو من أصول بوسنية كما انا من أصول بربرية أوكما أنت من أصول تركية أو عربية أو مغربية… فما دخل ذلك في موضوع التوطين الممنهج والإستيطان الذي لا يرضاه العقل ولا تقبله الشرعية لما يحمله من خطر على البلاد.

أعرف كل ما يجوب في عقل لطفي بوشناق لتواصلي الدائم معه وفي إحساسه وتفكيره وأدعو من يشارك بنشر الأكاذيب إلى البحث عن الحقيقة الدامغة عوض المشاركة في هتك أعراض الناس لا لشيء إلا للتشكيك في نواياهم وهدم مابنوه من نجاحات”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.