لجنة الدفاع عن نشطاء أسطول الصمود: “ما حدث هو جريمة دولية وفق كافة المعاهدات والقوانين”

نص البيان/ تونس في 30 افريل 2026
“​في اعتداء إجرامي متجدد، قامت قوات الاحتلال الصهيوني ليلة البارحة في عرض المياه الدولية باعتراض واختطاف مجموعة من سفن “أسطول الصمود العالمي 2 ” المتجه لكسر الحصار عن غزة. حيث قامت باختطاف 22 سفينة، من بينها سفينة ‘صفصاف’ التي كان على متنها الصحفي التونسي حافظ مريبح. وقد انقطع الاتصال به في تمام الساعة 20:48، ليظل مصيره مجهولاً لدى عصابات الإجرام الصهيوني.

.
إن اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء اسطول الصمود والحق الفلسطيني إذ تدين هذا الاعتداء الإجرامي على نشطاء الحق الفلسطيني والذي ينظاف إلي جرائم الحركة الصّهيونية فإنها تؤكد لكل احرار العالم والي الشعب التونسي مايلي :

  • ​تؤكد اللجنة أن ما حدث ليس مجرد اعتراض عسكري، بل هو عملية قرصنة بحرية مكتملة الأركان وجريمة دولية وفق كافة المعاهدات والقوانين الدولية. إن اعتراض سفن مدنية تحمل مساعدات انسانية في المياه الدولية هو انتهاك صارخ لسيادة القانون، خاصة وأن الحصار البحري الصهيوني على قطاع غزة هو أصلاً حصار غير قانوني؛ فغزة أرض لا تخضع للسيادة الصهيونية، ولا يملك الاحتلال أي غطاء شرعي لفرض الوصاية على مياهها أو منع وصول الإمدادات الإنسانية
  • مساندتها لمناضلي ونشطاء الحقّ الفلسطيني ولكلّ من يسعى إلى إغاثة أصحاب الأرض و مساعدتهم في التصدّي لآلة الحرب الإمبريالية والصهيونية بتواطئ من الأنظمة العربية الخانعة .
    -ندعو السلطات التونسية إلى ممارسة واجبها في حماية مواطنيها المعتقلين تعسفياً، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرضون لها خلف قضبان الاحتلال
  • رفضها أن تتحول السّجون التونسية إلى امتداد للسجون الصّهيونية التي تعتقل كل من يحاول كسر الحصار و ممارسة واجب الإغاثة الإنساني .
  • مطالبتها بالإفراج على بقيّة معتقلي اسطول الصّمود الذّين يقبعون في سجن المرناڨيّة لأكثر من 55يوما
  • دعوتها لكلّ الأحرار في تونس و في العالم الي تكثيف التضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني وكلّ جبهات المقاومة التي تواجه المشروع الإستعماري الصّهيوني .

عاشت فلسطين حرة مستقلة، والحرية لكل الأسرى والمختطفين”.

*عن اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء اسطول الصمود والحق الفلسطيني

شارك رأيك

Your email address will not be published.