بيان
في سياق اليوم العالمي لحرية الصحافة، الموافق للثالث من شهر ماي من كل سنة، وفي ظل ما تشهده تونس من تراجع ملحوظ في منسوب الحريات بمختلف المجالات، فإن حركة حق:
1- تؤكد أهمية دور الإعلام والصحافة في ترسيخ قيم الديمقراطية والتعددية الحزبية والفكرية، ومقاومة الفساد، وتعزيز شفافية مناخ الأعمال، شريطة تمسك القائمين عليه، من بنات وأبناء القطاع، باستقلاليتهم ونزاهتهم، بعيدًا عن مختلف أشكال الانحياز للسلطة أو الترويج لها.
2- تستنكر توجه السلطة القائمة نحو تدجين الإعلام والصحافة، ولا سيما الإعلام العمومي، وتحويله إلى إعلام حكومي يمارس وظيفة الدعاية، مع التضييق على كل صوت حر ونزيه، وهو ما أدى إلى تراجع ترتيب تونس سنويًا في التصنيفات العالمية لحرية الصحافة، لتبلغ سنة 2026 المرتبة 137، بعد أن كانت في المرتبة 73 عالميًا سنة 2021.
3- تجدد المطالبة بإلغاء المرسوم 54، الذي يمثل سيفًا مسلطًا على رقاب كل صوت حر ومعارض، من سياسيين وصحافيين ومدونين ونشطاء في المجتمع المدني، كما تدعو إلى التسريع بإحداث هيئة تعديلية لقطاع الإعلام السمعي البصري، تكون الجهة الوحيدة المشرفة عليه، بعيدًا عن تدخلات السلطة التنفيذية .
4- تدعو إلى إرساء آليات تمويل شفافة ومستقلة لوسائل الإعلام، تضمن استمراريتها دون إخضاعها للتوظيف السياسي أو المالي. فبناء إعلام حر ومسؤول يمر حتمًا عبر قواعد تكرّس شفافية التمويل، وتحصّن المؤسسات الإعلامية من تغوّل اللوبيات المالية، بما يضمن استقلاليتها وأداءها لدورها في خدمة الحقيقة والصالح العام، بعيدًا عن أي هيمنة، سياسية كانت أو مالية.
عاشت الأمة التونسية عزيزة كريمة.
والمجد لكل من يعمل من أجل رقيها.
*حرر بتونس في 3 ماي 2026
عن حركة حق
الناطق الرسمي
شكري عنان



شارك رأيك