هيئة الصمود التونسية: كتب المناضل مهاب السنوسي المشارك في أسطول الصمود 2 :
“لهم آلية القتل و الدمار و لنا روحية البقاء و الصمود … “
تفرسوا في وجه “تياغو آفيلا” و شاهدوا صلابة الملامح و المبادىء و نقاء الروح التي تقود مسيرة هذا الأسطول البحري .
هذا هو تياغو الذي وقف في وجه أكبر جنرالات سجن كتسعيوت الذي كان يدير القمعات التي طالتنا و هدده قائلاً “إن سجنكم معروف بسمعته السيئة و بإمكاننا الوصول إلى هويتك بسهولة و جرك للمحاكم الدولية حول عمليات التعذيب الممنهج التي تطال الاسرى” .
هو تياغو ذاته الذي إفتكني من أيدي أعوانهم و أنا مكبل الأيدي و شبه فاقد للوعي بعد حصة مطولة من الضرب و السحل في كل ساحات ميناء أسدود تفطنوا إثرها إلى وجود كوفية في قبضة الملثم على قميصي فثارت ثائرتهم من جديد ليتدخل تياغو و يقول “سأعطيه قميص من عندي” و وضعني أمامه في الصف مصفرّا و مبتسما يردد لي بإستمرار :
” dont worry my brother . We are together” .
في أخر زيارة له إلى تونس التي يحب شعبها و أهلها أهديته أغنية ربطية الأسطول التي تنطلق مع صرخة دان « oooooh i feel good “
ضحك طويلا و حدث الجميع عن وقع تلك الأغنية في رفع معنوياتنا في السجن ثم وضع نشيد « الشعب الموحد لا يهزم ابداً “
« El pueblo unido jamas sera vencido » .
هذه قناعتنا المشتركة و هاهو يدفع ضريبتها من جسده و صحته و امتيازاته التي كان له ان يتمتع بها لو اختار حياة الرفاهية .
الحرية و السلامة لك اخي و رفيقي “تياغو افيلا” و الحرية لرفيقنا و صديقنا سيف أبو كشك الذي تعلقت به كل التشويهات و التهديدات و التشكيكات التي سفهها بمشاركته هذه المرة على رأس أسطول الصمود العالمي و رغم ما تعرض له في تونس أخر مرة من اعتداء مادي و تشويه إعلامي كان يردد ان الشعب التونسي الحر و العظيم مساند أبدي للقضية مهما تنكر لها الحكام.
الحرية و السلامة للقائد “وائل نوار” رفيقي و صاحبي المقدام و لكل الشجعان الأعزاء على قلبي القابعين في سجون دولة الرئيس . الحرية و السلامة للرفيق الطيب و المثقف “غسان الهنشيري” و لأشجع الرفاق خويا “غسان البوغديري “. الحرية لمن فرقتنا كل السبل و جمعنا الأسطول و القضية . الحرية و السلامة لدكتور القطاع “محمد امين بنور “و للقائد الكشفي و مؤذن غرفة 18 المخصصة لمن تبقى من التونسيين في معتقل “كتسعيوت” أخي الخلوق “نبيل الشنوفي”و هو نبيل الإسم و المسمى.
الحرية لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار و اعادة الإعمار .



شارك رأيك