نص البلاغ بخصوص الصنصرة التي تمس اصدارات بعض اللجان في مجلس نواب الشعب الذي يترأسه عميد المحامين ابراهيم بودربالة:
“مرة أخرى، يتمّ التدخّل في مضمون بلاغ صادر عن لجنة الحقوق والحريات اثر جلسة اليوم عبر حذف فقرة تتعلّق بتهنئة نقيب الصحفيين التونسيين بانتخابه نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، في سابقة تاريخية للصحافة التونسية.
هذا ليس اختصارًا، بل انتقاء موجّه لما يُنشر وما يُحجب من مداولات لجنة برلمانية.
حين تُحذف مضامين لا تُزعج أحدًا إلا لأنها تعبّر عن موقف أو تقدير واضح، فالمسألة تتجاوز التحرير إلى المساس باستقلالية عمل اللجان وبحق الرأي العام في المعلومة.
الأخطر أنّ هذا لم يعد استثناءً، بل أصبح أسلوبًا يتكرّر ويطال جوهر العمل الرقابي للجنة ومواقفها في قضايا الحقوق والحريات واستمرار هذا المنحى يفرّغ العمل البرلماني من مضمونه، ويحوّل البلاغات إلى نصوص مُعدّلة على المقاس.
وللتوضيح:
🔹 النص الأصلي تضمّن التهنئة
🔹 النص المنشور على صفحة المجلس أسقطها بالكامل
رغم أنّ هذا الإنجاز لا يخصّ شخصًا بعينه، بل يمثّل مكسبًا لعموم الصحفيين التونسيين، ورسالة إيجابية في ظرف تحتاج فيه حرية التعبير إلى كل دعم ورمز”.



شارك رأيك