جاء ما يلي في رسالة منشورة مساء اليوم الجمعة على صفحة “Free Zied Elheni – الحرية لزياد الهاني” بخصوص الحكم الصادر في حقه يوم أمس:
“علمتُ بنصّ الحكم الصادر ضدّي، وأرفض استئنافه لعدم اعترافي بشرعيّة المحاكمة التي أنتجته. أنا مستعدّ للمحاكمة من أجل التهمة نفسها الموجّهة إليّ في إطار المرسوم عدد 115 لسنة 2011 والمتعلّق بحرية الصحافة، وخلاف ذلك، أعتبر نفسي معتقلاً بصورة تعسفيّة وغير شرعيّة منذ تاريخ إيقافي في 24 أفريل 2025 ( خطأ مطبعي 2026)
هي معركة أخوضها من أجل عدم وأد المرسوم عدد 115 الذي كان لي شرف المساهمة في إعداده نيابة عن النقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين في إطار الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة، حيث يُعتبر هذا المرسوم قاعدة مركزيّة لحماية حرية الصحافة والتعبير. ولن أتخلّى عن تحمّل مسؤوليتي في الدفاع عنه مهما كانت التضحيات، باعتباره مكسباً ليس للصحفيين والنشطاء فحسب، بل لعموم التونسيين. مع التأكيد على أنّ التتبّع القضائي الحاصل ضدّي انطلق بتعليمات سياسيّة أكّدها محضر البحث المُجرى ضدّي لدى الحرس الوطني، وأحمّل مسؤوليتها كاملة للرئيس قيس سعيد.
كما يشرّفني أنّ هذه المعركة الجديدة التي أخوضها اليوم سلّطت الأضواء ساطعةً على جريمة دولة ارتكبت بتواطؤ سياسي قضائي، وأدّت إلى وفاة أحد أبطال قوّة مكافحة الإرهاب في حرسنا الوطني، الرائد الشهيد عبد العزيز النبهاني، كمداً وحسرة وقهراً من الظلم الذي تسلّط عليه قبل الإعلان نهائياً عن براءته وهو متوفّى في السجن.
وأدعو مجدّداً رابطتنا التونسيّة للدفاع عن حقوق الإنسان لتبنّي قضيته والسعي لردّ الاعتبار له وإنصافه وتكريمه، والتعويض لعائلته عن المأساة التي حلّت بها، وذلك وفاءً منّا لكلّ من يحمل السلاح دفاعاً عن هذا الوطن ويضحي بحياته وأهله من أجل ضمان الأمن والطمأنينة لنا جميعاً.
Free Zied Elheni – الحرية لزياد الهاني



شارك رأيك