نقلا عن صفحة “الحرية لمراد” بخصوص تأييد محكمة الإستئناف يوم أمس الثلاثاء الحكم الابتدائي:
“تلقّى مراد الزغيدي اليوم، من داخل زنزانته، خبر القرار الصادر أمس،
والقاضي بتأييد الحكم الابتدائي بسجنه لثلاث سنوات ونصف.
قرار بالغ القسوة، يبقيه ما يقارب سنتين وشهرين إضافيين خلف القضبان
أمام هذه المحنة الإضافية، ورغم الصدمة والألم، اختار مراد أن يبقى صامدا
وعن طريق محاميه
وجّه هذه الرسالة إلى بناته، وشقيقته، وخطيبته”:
“حبيباتي
إن قلت لكنّ إنني لم أتلقَّ ضربة قاضية عندما علمت بالخبر، فسأكون أكذب عليكنّ…
لكنني ما زلت صامدا. اليوم وغدًا وبعد غد […] إنّ الدعم الذي يصلني إلى حدّ
زنزانتي يمسّني كثيرًا ويمنحني الفخر والشجاعة. أعلم أنني لست وحدي […] وأعلم
شيئًا واحدًا: إن كنت قد صمدت إلى اليوم، فذلك بفضل حبّكنّ اللامحدود، وإصراركنّ،
وشجاعتكنّ، وكل ما تغمرنني به من اهتمام […] الآن، سيكون الوقت طويلًا […] أريد أن
أدافع عن نزاهتي وأن أواصل النضال ضد هذه الأحكام القضائية الفاضحة […] أحبّكنّ
كثيرًا، وأفكّر فيكنّ دائمًا. قبّلن الأصدقاء عنّي […] وكما الرواقيون، أعلم
أن المسافة بين العينين والسماء واحدة، سواء أكان المرء حراً أم سجيناً”



شارك رأيك