في تعليق له على قرار تجميد نشاط منظمة الأطباء الشبان يوم 14 ماي 2026 لمدة 30 عاما و قرار تعليق هذا التجميد اليوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، كتب الدكتور وجيه ذكار، رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان ما يلي على صفحات التواصل الإجتماعي:
“في غضون 72 ساعة تم ايقاف نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشّبّان، عبر التعلل بتمويلات أجنبية وهبات لم تتلقاها المنظمة يومًا.
ونتيجةً لضغط تحركات الأطباء الشبان، واثر تقديم المستندات وسجلات المنظمة لرئاسة الحكومة، بالرغم من استحواذ مصالح الحكومة على نسخ منها في أرشيفاتها، تم رفع التجميد.
كل الامتنان والشكر لمن ساند الأطباء الشبان من منظمات المجتمع المدني، المنظمات الوطنية، الوجوه الإعلامية والحقوقية، وكل الأصوات الحرة التي عبّرت عن تضامنها الصادق في مواجهة هذا القرار التعسفي والجائر.
كل الدعم للمنظمات المجمّدة على خلفية مواقفها النضالية ضد الممارسات القمعية للسلطة.
وكل الخزي والعار للجوقة التي لم تنتظر الاشارة، حتى انطلقت في تشويه المنظمة تَقرباً من النظام، ومن ثم وجدت نفسها في موقف “تسلل”، عندما تبيّن ان المنظمة وقيادتها لا تشوبهم أي شائبة.
بل كانت تهمتهم الوحيدة، انهم يناضلون بصدق من أجل صحة شعبية ويكشفون دون مجاملة او تزييف، حقائق مستشفياتنا العمومية التي تعاني من تدهور متواصل منذ سنوات.
موعدنا يوم الجمعة 22 ماي 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحًا، بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
في الندوة الصحفية لتقديم تفاصيل ملف التجميد، واستعراض المعطيات المرتبطة به، إلى جانب عرض نتائج الدراسة الميدانية المتعلقة بظاهرة الاعتداءات على الأطباء الشبان، داخل المؤسسات الصحية العمومية.
ما لا يفتك بالنضال يفتك بمزيد من النضال
وعاشت نضالات الأطباء الشبان”.



شارك رأيك