الاحتلال يطلق الرصاص الحي و يقرصن السفن ويختطف من كان على متنها، دعوة إلى التحرك

بيان هيئة الصمود التونسية بتاريخ الثلاثاء 19 ماي 2026

“تعرّضت سفن أسطولنا إلى اعتداء صهيوني مباشر من عصابات الاحتلال، وذلك خلال يومي 18 و19 / ماي 2026 ، تخلل الاعتراض إطلاق الرصاص الحي على عدة سفن وانتهى بقرصنة 50 سفينة، واختطاف من كان على متنها من مناضلين ومناضلات، من بينهم ثمانية مناضلين ومناضلات تونسيين، وهم:

1- المناضل مهاب السنوسي
2- المناضل صابر الماجري
3- المناضل حمزة بوزويدة
4- المناضلة صفاء الشابي
5- المناضلة حسنة بوسن
6- المناضلة جيهان الحاج مبارك
7-المناضل خليل العبيدي
8- المناضل حسان بوبكر

إنّنا في هيئة الصمود التونسية:
1- نحيي صمود شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والداخل المحتل، ونجدد عهدنا لهم بأننا ماضون في سبيل كسر الحصار وتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها وأنّ عربدة الاحتلال لن تثنينا عن مواصلة النضال بكل الوسائل.

2- نحيّي أبطالنا المشاركين في الأسطول، والذين أسروا وهم مواصلين طريقهم نحو غزة، ونحيّي ثباتهم وعزيمتهم في مواجهة العدو الصهيوني ، وجهاً لوجه، وبأيديهم العزلاء، وسفنهم الشراعية التي لا تحمل إلى مساعدات طبية وغذائية، ونؤكد أنّ نضالاتهم ليست إلا تعبيراً عن موقف الشعب التونسي التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، واستمراراً لنضالات رفاقنا المعتقلين في السجون التونسية: وائل نوار، وغسان الهنشيري، ونبيل الشنوفي، ومحمد أمين بالنور، وغسان البوغديري.

3- ندين هذا الاعتداء الصهيوني الغادر الجبان، فتلك النذالة الصهيونية التي شاهدتموها على المباشر أثناء اعتراضه للسفن ليست إلا اليسير من حجم نذالة هذا السرطان المجرم، سوس التاريخ والذي سنستأصله بعزم شعوبنا الجبارة.

4- ندعو الشعب التونسي إلى ممارسة جميع أشكال الضغط من أجل تحرير رفاقنا المعتقلين في تونس، وتحرير رفاقنا المختطفين لدى العدو الصهيوني.

5- نجدّد دعوتنا للشعب التونسي إلى تصعيد المواجهة مع الاستطالات الصهيونية في تونس، وتصعيد الحراك من أجل تجريم التطبيع، وقطع الطريق أمام سياسات تجريم الحراك المساند لفلسطين في تونس.

6- ندين استمرار الصمت الرسمي التونسي إزاء اختطاف المواطنين التونسيين في المياه الدولية، وندعو الدولة التونسية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها والعمل على تحريرهم من قبضة العدو الصهيوني.

7- ندين ونستنكر استمرار الاعتقال الجائر بحق أبطال الصمود في تونس، والذي بلغ يومه الخامس والسبعين، وندعو السلطات التونسية إلى إطلاق سراحهم فوراً، دون قيد أو شرط.

8- ندعو الشعب التونسي وقواه الحية إلى المشاركة في وقفة جماهيرية احتجاجية يوم الجمعة 22 ماي على الساعة 18:00 أمام المسرح البلدي، اسناداً لفلسطين وللشعب الفلسطيني وأسراه ومقاومته، واسناداً لمختطفي أسطول الصمود لدى العدو الصهيوني، ومطالبةً بإطلاق سراح أبطال الصمود من السجون التونسية.

9- ندعو جميع الجهات والولايات التونسية لتنظيم تحركات جهوية متزامنة مع التحرك المركزي”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.