أطلق الفنان و المنتج عادل سلطان منذ يومين عملا فنيا جديدا بعنوان ” ليك الطاعة “
“تهدى لكل قلب يبحث عن السكينة و لكل من وجد في طاعة الله راحة و في القرب منه نورا”، هكذا قدم الفنان عادل سلطان ابداعه الجديد.
عادل سلطان الصوت الكبير معروف و راقي في نوعه وهو مبدع في الأذكار الصباحية و الاذكار المسائية و التكبيرات و يستحق المتابعة اعلاميا و من وزارة الشؤون الثقافية.
*و كان الفنان المنتج قد نشر بتاريخ 1 ماي الجاري تدوينة قال من خلالها ما يلزم قوله و بصوت مرتفع لعل صداه يصل الى أصحاب القرار وهي كالآتي:
“في تونس، يواجه الفنان الذي يعتمد أساساً على الدعم الثقافي أو المهرجانات الموسمية وضعية اقتصادية هشة، وغالباً ما ينزلق إلى شريحة الدخل المحدود أو المتوسط الأدنى، خاصة مع ارتفاع كلفة المعيشة في السنوات الأخيرة.
ورغم أن قطاع الفن التونسي يضم نجوماً يحققون أجوراً مرتفعة جداً (خاصة في المهرجانات الكبرى التي توفر اجورا غير واقعية خاصة لغير التونسيين )، إلا أن الأغلبية تعاني من عدم استقرار الدخل.
وضعية الفنان التونسي والدعم الثقافي:
- هشاشة اقتصادية: يعاني معظم الفنانين، وخاصة المستقلين أو المتقطعين، من وضعيات مهنية غير مستقرة، حيث يمثل الدعم الثقافي مصدر عيشهم الأساسي ولكنه لا يضمن دخلاً شهرياً قاراً.
- مشاكل الدعم: يُنظر لمنظومة الدعم في تونس على أنها جزء من المشكلة، حيث تتسم بمحدودية الميزانيات، شح الإنتاج، وتأخر التمويل، مما يؤثر سلباً على دخل الفنان.
- انهيار الطبقة الوسطى: ذكرت دراسات (2024-2025) أن الطبقة المتوسطة في تونس تنهار، وأن غالبية الفنانين والمبدعين يواجهون صعوبات لتأمين أساسيات الحياة، مما يضعهم ضمن الفئات الهشة اقتصادياً.
- قانون الفنان: لا يزال “قانون الفنان” مشروعاً ينتظر التفعيل الفعلي لضمان حقوقه المادية والاجتماعية وتحديد وضعيته المهنية بشكل أفضل.
الخلاصة:
الفنان التونسي الذي يعيش حصراً على الدعم لا يعتبر من أصحاب الدخل المتوسط “المريح”، بل هو أقرب إلى محدودي الدخل بسبب موسمية العمل، غياب التغطية الاجتماعية المستقرة، والمخاطر المهنية العالية.



شارك رأيك