في ثاني أيام عيد الأضحى، روى النائب أحمد السعيداني الذي تمتع بعفو رئاسي خاص بمناسبة العيد ما يلي عن محادثة دارت بينه و بين المعتقل علي العريض، رئيس الحكومة الأسبق:
“برشا يسالوا فيا علاش الرئيس عطاك عفو خاص وقت الي ماكملتش شطر المدة و الحكم ماهوش بات و مازال التعقيب ؟
قبل مانروح بنهار قلت لعلي العريض جاري في الزنزانة : عم علي راني مروح حاسس في قرارة نفسي انو فترة السجن انتهت قلي مستحيل قبل نص المدة قتله مانعرفش اما راني مروح …علي العريض رغم الاختلافات الجذرية بيناتنا كانت العلاقة طيبة وفي النهاية راجل كبير تي حتى استعمالي لبعض العبارات البذيئة او السوقية نحيته احتراما لفارق العمر ويعدي في حبس مش بش نكمل عليه و في المواقف هاذيكا لازم نفصلوا الانساني على السياسي
نرجعوا لموضوعنا الاجابة ببساطة لانو الرئيس يعرف الي احمد سعيداني ما تنجمش تشكك في وطنيته وحبه لتونس و لا في ذمته المالية ولا في مسلكيته الاخلاقية وكنت نعرف منذ الاسبوع الاول لايقافي انو الرئيس ماهوش سعيد بلي صار وماهوش راضي رغم قوة نقدي ليه ولطريقة تسيير دواليب الدولة و الرئيس استعمل صلاحياته في اصدار عفو خاص خارج الشروط المتعارف عليها و هاذي حالة استثنائية ولهذا كنت شكرت الرئيس …برشا ما عجبهمش كيفاش شكرت الرئيس الي نعتبرها حاجة عادية جدا انا نعتبر الرئيس غالط في عديد الاشياء ولازم يصلح الناس تاعبة و البلاد تعاني فما ناس تامرت على تونس وفما ناس للاسف مشت في العفس…انجموا نقولوا كل شي على الرئيس في مستوى تسيير الدولة و التعيينات و الاختيارات اما حد مايشكك في وطنية قيس سعيد و هذا الشي الي يخلينا نتعاركوا معاه اما مانبيعوهوش ووقت الحزة مايبيعناش .
فما شكون متغششين كيفاش شكرت الامنيين و السجون ياخي علاش بش نكذب المعاملة الي كنت نتعامل فيها انا مميزة وكيف كيف الشي الي شفته على عيني معاملة علي العريض ونتفكر في بوشوشة فما سياسي قلي قول ضربوني في العوينةو حسيته مستغرب وقت قتله انا محلف ماضربونيش و لقيت احترام كبير برشا …ماناش في المدينة الفاضلة رانا و فما التجاوزات و مش الكلنا ملايكة ولكن التزييف و الكذب و الافتراء مش باهي وعون الامن والا السجون راو ولد بلادنا مالزواولية واولاد باب الله رغم الي فما ناس تعمل في انتهاكات.
بعد فترة السجن برشا حاجات راجعت فيهم نفسي و كانت فترة جيدة و متميزة وخرجت بيها ببعض التجديد الفكري والسياسي .
بالنسبة لبعض الشمايتية راكم فما حاجات ماكمش فاهمينها و ماكمش بش تفهموها ورغم الي مانيش مذنب شكرا قيس سعيد ويبقى الصراع من داخل 25 جويلية و كيما قلتها قبل سجون تونس احب الينا من الارتماء في احضان السفارات ..”.



شارك رأيك