حملة تشويه تلاحقه، حاتم بن سالم يكشف المصدر و يتوجه مجددا للقضاء

قامت الدنيا و لم تقعد الى حد الساعة حول “رجل دولة بكل المقاييس، وفق ما يتم تداوله، خدم بلاده على أوسع نطاق و كما يرام، ليقع سبه و شتمه وتذليله من طرف فئات لا تؤمن إلا بمصالحها الحينية بادرت بتسييس المسألة، وفي ما يلي ما دونه الوزير الأسبق أول أمس حول من سماه بالمبتز..:

“أتوجّه بجزيل الشكر والامتنان إلى كلّ الإخوة والأخوات الذين منحوني ثقتهم وساندوني في مواجهة هذه الحملة التشويهية النكراء.

“وللجميع أُذكّر بما جاء في هذه الآية الكريمة من سورة الحجرات:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾

“إنّ مصدر هذه الأخبار الزائفة متحيّل معروف بجهة تاكلسة، وقد قاضيته بتهمة الثلب. كما تمت إحالته على فرقة الأبحاث العدلية الخامسة بالعوينة، التي وجّهت ختم أبحاثها إلى النيابة العمومية، والتي بدورها أحالت المتهم أمام الدائرة الجنائية مع تثبيت التهم لجلسة يوم 06/07/2026.

“وقد تقدّمت إلى المحكمة بكلّ الوثائق القانونية التي تدحض، بصفة نهائية ولا ريب فيها، الادعاءات الباطلة لهذا المتحيّل، ليس في شخصي فحسب، بل كذلك فيما يخصّ اختبارات وتقييمات الخبراء العقاريين بوزارة أملاك الدولة، وإدارة الملكية العقارية، وديوان قيس الأراضي.

“وظنًّا من هذا المبتز أنّه قادر على الإفلات من العدالة عبر إثارة صفتي السابقة كوزير وتسييس القضية، فقد استنجد بشخص سيّئ الذكر، مشهور بكذباته البهلوانية ولجوئه إلى التشويه والتحريض وبثّ الحقد والنميمة بين أفراد الشعب التونسي.

“ورغم أنّ قضايا التحيل المتعلقة بهذا الشخص عديدة ومعروضة أمام المحاكم، فإنني سأرفع ضده دعوى قضائية بتهم الثلب والتحريض وترويج الأخبار الزائفة، خاصة وأنّ كلّ المعطيات التي قدّمها بخصوص التواريخ والمساحات مغلوطة عمدًا، وهو ما تثبته الوثائق الرسمية المودعة على ذمّة القضاء.

﴿ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾
صدق الله العظيم

عيد أضحى مبارك لرجال تونس ونسائها الأوفياء،
ولا عاش في تونس من خانها”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.