*بيان إحتجاجي
“إن الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بسوسة يعبّر عن بالغ إستنكاره لما تتعرّض له القاعدة الأستاذية بالجهة من هرسلة وضغوطات، إذ سجّلنا إستفراد المندوبية الجهوية للتربية بكلّ ماله علاقة بالإمتحانات الوطنية مراقبة وإصلاحا، حيث تمّ تغييب الطرف الإجتماعي والتفرّد بتحديد قائمات المراقبين والمصححين دون مراعاة للظروف الخاصة للعديد من الزملاء، وما نتج من حيف وتحيّز على شاكلة:

تجاوز القوانين الجاري بها العمل (6 مراقبين على كل قاعة إمتحان).
إستدعاء أساتذة مكلّفين بالإصلاح رغم عدم الحاجة إلى ذلك.
نعتبر أن هذا الكم الهائل من الذين تمّ إستدعاؤهم للمراقبة يعدّ هدرا للمال العام وتعسّفا على الأساتذة وبصفة أخص المستحقين للإعفاءات.
كما يفتح الباب على مصراعيه للمحاباة وللعلاقات الخاصة وضرب مبدأ المساواة في التعامل مع الطرف التربوي.
إن تغييب الطرف الإجتماعي في محطّة وطنية كمراقبة إمتحان الباكالوريا لا مبرّر له سوى إستهداف منظمة الإتحاد العام التونسي للشغل وتفرد سلطة الإشراف بالشأن التربوي وهو ما سيساهم في مزيد إفشال المنظومة التربوية.
عاشت وحدة الأساتذة أمام مناورات الوزارة:.
*عن الكاتب العام
للفرع الجامعي للتعليم
الثانوي بسوسة
نورالدين بوبريق.



شارك رأيك