علق رمضان بن عمر، المناضل في المجتمع المدني و المتحدث الرسمي للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية المستقيل على الاتفاق الأوروبي الصادر اليوم بشأن المهاجرين للتسريع في طردهم و إنشاء مراكز في بلدان ثالثة مع اخذ إجراءات تعسفية ضد كل من يقاوم عملية الترحيل. و جاء رأيه كما يلي:
“يتضمن الاتفاق الأوروبي الصادر اليوم بشأن طرد المهاجرين تسريع إجراءات الترحيل وإنشاء مراكز استقبال في دول ثالثة، وتشديد القمع ضد المهاجرين الذين يقاومون ترحيلهم مع إمكانية احتجازهم لمدد تصل إلى 24 شهراً قابلة للتمديد ومنعهم من دخول فضاء “شنغن” لمدة تصل إلى 20 سنة.
وقد لعبت إيطاليا دوراً محورياً في صياغة هذه التشريعات وهي تعوّل على تعاون دولٍ عديدة لإنشاء مراكز استقبال على الرغم من فشل التجربة في ألبانيا
تُهدد هذه التشريعات حقوق المهاجرين التونسيين داخل فضاء “شنغن” وتجعلهم من أبرز الجنسيات المستهدفة نظراً للتعاون غير المحدود من السلطات التونسية في التعرف على الهويات وإصدار التصاريح القنصلية
سأعود لاحقاً بتفاصيل أكثر حول مسألة إنشاء مراكز لاستقبال المطرودين في دول ثالثة، وربط ذلك بالوضعية الحالية للمركز الذي تشرف عليه السلطات التونسية في “العامرة” والذي قد يبدو للوهلة الأولى مساراً منفصلاً لكن…



شارك رأيك