تقاطع تدعو السلطات إلى الكف عن ترصد المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان

تُدين جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات استدعاء الناشطات الحقوقيات أسماء فاطمة المعتمري، إيمان بن جويرة، رحمة الخشناوي، نورس زغبي دوزي، الناشط سيف العيادي، والصحفية خولة بوكريم، للمثول أمام فرقة مكافحة الإجرام ببن عروس، على خلفية مشاركتهن/م في تحرك احتجاجي سلمي يعود إلى 22 جويلية 2022، رفضا لمسار الاستفتاء ودستور رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وذلك بعد مرور قرابة أربع سنوات على هذه الوقائع.

وفي هذا السياق، تم تحديد مواعيد المثول أمام الفرقة المذكورة أعلاه على النحو التالي:
نورس الزغبي دوزي: الأربعاء 03 جوان
أسماء فاطمة المعتمري: الخميس 04 جوان
إيمان بن جويرة: الجمعة 05 جوان
خولة بوكريم: الإثنين 08 جوان
رحمة الخشناوي: الثلاثاء 09 جوان
سيف عيادي: الأربعاء 10 جوان

حيث تعتبر جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات أن هذه التتبعات تمثل شكلا من أشكال التضييق على حرية التعبير والتجمع السلمي، ومحاولة لترهيب النشطاء والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان ++ بسبب ممارستهم/ن المشروعة لحقوقهم/ن الأساسية.

وفي هذا السياق، تطالب الجمعية بالإسقاط الفوري لجميع التتبعات والإجراءات المرتبطة بهذه القضية، والكف عن استهداف النشطاء والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان ++، واحترام الحق في التعبير والاحتجاج السلمي وفقا للالتزامات الدستورية والدولية للدولة التونسية.
كما تدعو السلطات التونسية إلى الكف عن ترصد المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان ++، وعن استخدام الأجهزة الأمنية والقضائية لتقييد الفضاء المدني أو التضييق على حرية التعبير والتجمع السلمي.

وتحثّ الجمعية المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية، ومختلف مكونات المجتمع المدني إلى التحرك العاجل لمتابعة هذه القضية والتعبير عن التضامن مع المستهدفين/ات++، والضغط من أجل وقف هذه التتبعات وضمان احترام الحقوق والحريات الأساسية.

شارك رأيك

Your email address will not be published.