بعد تمكنه من الحصول على نسخة جيدة من الفيديو العنصري المتداول، تمكن الصحفي الاستقصائي شاكر الجهمي من الكشف عن أسرار الواقعة من إذلال و ترهيب للعائلة و محاولة اغتصاب مهاجرة و جميعهم من افريقيا جنوب الصحراء وهي حامل.
و رغم سعي العديد من الأطراف لتكذيب الفيديو المتداول مفيدة بأن الوقائع تعود الى سنة 2024 و كانت في الخرطوم بالسودان…، تمكن الصحفي من الكشف عن المكان وهو بحي المعز بجهة طينة بصفاقس وعن تحديد هوية أحد “المجرمين التونسيين” و نتعايش معهم يوميا، و يدعى سرحان و قد تواصل معه و أعلمه بأنه أصبح معروفا و في المقابل، قام بتهديده … و نعتذر من جانبنا من نشر المكالمة المسجلة من الصحافي لما فيها من كلام بذيء و خدش للحياء. كما طالب شاكر الجهمي من السلطة بفتح تحقيق مضيفا أن بإمكانه مد اي منظمة و أي محامي جميع ما لديه من معطيات لتتبع المسمى سرحان و رفاقه…



شارك رأيك