صيحة فزع: الفنان التونسي أولوية. طبقوا القانون. أنقذوا المهرجانات الوطنية

أطلقت نقابة المهن الموسيقية و المهن المجاورة صيحة فزع واصفة الوضع بالخطير جدًا:


هل أصبح الفنان التونسي غير مرغوب فيه في مهرجانات بلاده؟

اتصل بي في الآونة الأخيرة أكثر من مدير مهرجان دولي، وأتحفّظ عن ذكر أسمائهم، وقد عبّروا عن تذمّرهم واستيائهم من التدخل في البرمجة الفنية الخاصة بمهرجاناتهم من بعض الجهات الرسمية.

الأخطر من ذلك، وفق ما تم إبلاغي به، هو وجود ضغوطات لحذف أو تقليص عروض لفنانين تونسيين وتعويضها بعروض أجنبية مدعّمة، في مشهد يطرح أكثر من سؤال حول موقع الفنان التونسي داخل بلاده.

إذا كانت هذه المعطيات صحيحة، فنحن أمام وضع غير طبيعي يستوجب التوضيح للرأي العام الثقافي والفني. فمن غير المعقول أن يجد الفنان التونسي نفسه في كل مرة مطالبًا بإثبات أحقيته بالوقوف على ركح بلاده، في حين تُفتح الأبواب أمام غيره.

لسنا ضد الفنان الأجنبي ولا ضد التبادل الثقافي، بل نعتبره ضرورة ومكسبًا، لكننا ضد أن يكون الفنان التونسي الضحية الدائمة لهذه الاختيارات، وضد أن تتحول المهرجانات الممولة من المال العام إلى فضاءات يُهمَّش فيها أبناء القطاع الوطني.

الفنان التونسي يستحق الدعم والاحترام والإنصاف، لا الإقصاء والتهميش. وما نسمعه اليوم من شهادات بعض مديري المهرجانات يدعو فعلًا إلى القلق، ويستوجب فتح نقاش جدي حول واقع البرمجة الفنية في تونس.
*نقلا عن صفحة النقابة التونسية للمهن الموسيقية و المهن المجاورة التي أنزلت الخبر على اثر موجة عارمة اطلقها الفنانون التونسيون على غرار محمد الجبالي و مقداد السهيلي الخ، الخ…

شارك رأيك

Your email address will not be published.