“انطلقت اليوم فعاليات أكاديمية الدبلوماسية المناخية بالشراكة بين أكاديمية الحوار الوطني و مؤسسة فريدريش ناومان للحرية، في إطار مسار يهدف إلى تعزيز فهم القضايا المناخية وربطها بالتحولات السياسية والاقتصادية العالمية،
“خلال اليوم الأول من الدورة التدريبية التي أشرفت على تأطيرها، تناولنا الأسس العلمية للتغيرات المناخية، وآليات عمل النظام المناخي، إلى جانب التكنولوجيات الحديثة المرتبطة بالتحكم في المناخ والتكيف مع آثاره. كما فتحنا النقاش حول العلاقة المتزايدة بين المناخ والجيوسياسة، وكيف أصبحت الموارد الطبيعية والطاقة والأمن الغذائي والهجرة عوامل مؤثرة في رسم ملامح الأزمات والتوازنات الدولية الجديدة. خطوة أولى ضمن مسار تكويني يهدف إلى بناء جيل أكثر وعياً بالتحديات المناخية وقادراً على فهم أبعادها الاستراتيجية”.
*حمدي حشاد، مهندس بيئي



شارك رأيك