متكئا على شهادات لزملائه المتربصين، توجه الد. وجيه الذكار، رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان بالرسالة الاستنكارية التالية لكبار المسؤولين في وزارة الصحة:

“بينما العباد راقدة ومتهنية في ديارها، وخاصة السلطة الأكادمية اللي قتلك انه اختيار مراكز التربصات كان “experience positive” ليهم،
فما أطباء شبان مشردين في كل ولايات الجمهورية، وخاصة ولاية مهدية!
-اليوم فما 7 أطباء مقيمين مشاوا يخدموا، وهوما ماعندهم فين يسكنوا.
-اليوم فما طبيبة مشات بش تتسلم الدار بعد ماتكمل الخدمة العشية، ياخي مالكة الدار ترفض، وتلقالها هاو العربون متاعك وراني بدلت رأي ونحب نكري صيافي.
والنتيجة، الطبة اللي شهاريهم 1700 دينار، مشاوا يلوجوا على ديار بالليلة (سومهم بين ال140-200دينار) بش مايلقوش رواحهم في الشارع.
تو باهي هكا؟
تو ظَلمينها أحنا الوزارة ومعاها الأساتذة اللي يغمضوا في عيناهم على معاناة الأطباء الشبان، طمعًا وتزلفًا للوزير؟
تو فما واحد عندو الحق يسالهم السبعة طبة هاذم، شبيكم ماتحبوش تخدموا في السبيطارات…”



شارك رأيك