جاء ما يلي في التدوينة التي نشرها على صفحات التواصل الإجتماعي صباح اليوم الخميس، مجدي بوذينة، عضو في المكتب السياسي في الدستوري الحر والنائب السابق في الحزب في البرلمان المنحل:


“الجميل في الأمر أنّ التاريخ سيذكر مروري بالحزب بأحد وصفين لا ثالث لهما:
إمّا كخائن، عميل، مأجور، مندسّ….
أو كالوحيد الذي تجرّأ….
إلى ذلك الحين إنتهى الأمر و أتمنّى لكم جميعا التوفيق”.
ما كتبه مجدي بوذينة يؤكد أن “الأمر انتهى” متمنيا التوفيق للجميع…
وبعد بضعة سويعات و تداول الخبر، ينشر الأستاذ بوذينة تدوينة اخرى يتهم من خلالها الإعلام الذي نقل المعلومة بأنه يصطاد في الماء العكر وأن هذا الإعلام قد تغافل لأشهر عن ذكر الحزب و تحركاته و ركب على تدوينة غير واضحة.
ننقل هنا حرفيا ما دونه السيد بوذينة
“لتوضيح آخر تدوينة لي و ردّا على بعض الاعلاميين و الصّائدين في المياه العكرة الذين تغافلوا لأشهر عن ذكر الحزب و تحرّكاته و ركبوا على موجة تدوينة غير واضحة:
لم أقل أنّي غادرت أو أغادر الحزب، أبدا
سأكون دائما بين الأنصار لأنّه مكاني الطبيعي كما فعلت دائما حتى لمّا كنت أتحمّل مسؤوليّة و سأكون سندا بما إستطعت و سأكون جدار الصد الأوّل لكنّي كذلك سأجلد كلّ من سيساهم في مزيد من الجمود و العجز و هذا حقّي و واجبي و لن يسلم من قلمي أيّ متخاذل”.



شارك رأيك