وفاة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، ورثة محمد مزالي يوجهون رسالة تعزية

في ما يلي الرسالة التي وجهها ورثة محمد مزالي الوزير الأول السابق عبر حساب بصفحات التواصل الاجتماعي يحمل اسمه، الى امير قطر على اثر وفاة والده:

“بسم الله الرحمن الرحيم

“أخي وصاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، حفظكم الله ورعاكم،

“تلقينا بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نبأ وفاة المغفور له بإذن الله، والدكم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

“إن رحيل الأمير الوالد ليس رحيل رجل عادي، بل هو رحيل قائد استثنائي، وصانع نهضة قطر الحديثة، ومهندس تحولها من دولة صغيرة إلى دولة فاعلة ومؤثرة على الساحتين الإقليمية والدولية. لقد كانت سنوات حكمه الثماني عشرة مليئة بالإنجازات الكبرى التي ستظل خالدة في تاريخ قطر والأمة العربية.

“ولنا في تونس ذكريات لا تنسى مع هذا القائد الكبير، الذي كان داعماً قوياً وصادقاً لمشاريع التنمية في بلادنا. “ولا يمكننا أن ننسى وقوفه إلى جانب والدي، رحمه الله، في أصعب الظروف، أيام كان رئيساً لحكومة تونس، ودعمه المستمر له حتى بعد أن غادر تونس وعاش سنين طويلة في المنفى. هذه المواقف النبيلة ستظل محفورة في ذاكرتنا وقلوبنا، وستبقى شهادة على أخلاقه الكريمة وفقه السياسي وحكمته.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهمكم يا صاحب السمو، وكافة آل ثاني الكرام، والشعب القطري الشقيق، الصبر والسلوان، وأن يخلف عليكم بخير. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وتفضلوا بقبول أسمى آيات التعازي وخالص المواساة.

عن ورثة المرحوم محمد مزالي
الوزير الأول الأسبق 1980-1986″.


هذا اليوم نقلا عن القدس: “الديوان الأميري القطري يعلن الحداد العام في البلاد لمدة 4 أيام بعد وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عاماً.

الأمير كان أول زعيم عربي يزور قطاع غزة في أعقاب العدوان الإسرائيلي عام 2012، ليعلن من هناك إطلاق مشاريع إسكان وتعمير بمنحة بلغت قيمتها 400 مليون دولار

الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قال إن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان الزعيم العربي الوحيد الذي تواصل معه هاتفياً أثناء حصاره في المقاطعة، معتبراً أن ذلك يعكس التزامه بالقضية الفلسطينية وإيمانه بأنها تمثل قلب الأمة العربية”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.