“…ترحل اليوم طبيبةٌ نذرت حياتها لخدمة المرضى، وأفنت سنوات عمرها في رحاب الصحة العمومية، تحمل رسالةً إنسانية سامية بكل إخلاص وتفانٍ.
على يديها أبصر آلاف الأطفال نور الحياة، وكانت سببًا، في إنقاذ أرواح أمهات وأبنائهن، فزرعت الأمل والطمأنينة في قلوب عائلات لا تُحصى.
لم تكن طبيبةً متميزة فحسب، بل كانت زميلة و معلمة، وصديقة.
برحيلها، فقدت الأسرة الصحية قامةً مهنية وإنسانية ، وسيظل أثرها الطيب حيًا في كل نفسٍ ساعدتها، وكل مولودٍ كان قدومه إلى الدنيا على يديها.
يصبر أهلها وذويها وزملاءها ومحبيها”.



شارك رأيك