بيان/
يدين حزب التيار الشعبي بشدة الدعوات إلى العنف والتصفية الجسدية التي استهدفت الأمين العام لحزب العمال حمة الهمامي، ويؤكد أن التحريض على القتل ليس رأيا سياسيا، بل جريمة وتهديد مباشر للسلم الأهلي.
كما يستنكر الحزب صمت السلطة إزاء هذا الخطاب الخطير، ويحذر من أن التساهل مع التحريض والتخوين والتكفير يعيد إلى الأذهان مناخات العنف والكراهية التي اكتوى بنارها التونسيون، ومهدت سابقا للاغتيالات السياسية.
ويدعو الحزب النيابة العمومية إلى التحرك الفوري، وتتبع كل من يثبت تورطه في التهديد والتحريض، فتونس التي دفعت ثمنا باهظا من دماء شهدائها لا تحتمل العودة إلى العنف السياسي.
التيار الشعبي
تونس في 15 جويلية 2026



شارك رأيك