الأستاذ بن مخلوف: في انتظار تعيين الجلسة الاستئنافية، يتم اعلام والده بوفاته في السجن

نقلا عن زميلها الأستاذ محمد هيثم بن مخلوف، نشرت الأستاذة نادية الشواشي مساء اليوم الأحد 19 جويلية و بكل مرارة الخبر التالي على صفحات التواصل الإجتماعي:

“كتب الزميل الاستاذ محمد هيثم بن مخلوف ….
في انتظار تعيين الجلسة لدى محكمة الاستئناف،
يتم اعلام والده اليوم انه توفي في السجن،
ابنه، وحيد أبويه، والدته في آخر مراحل المرض اللعين…
عادا به ليتم مراسم زواجه ببلده الام ويعود لفرنسا لاحقا صحبة زوجته،
يتم إيقافه قبل الزواج بأسبوع
من اجل الاعتداء بالعنف
يقدم ما يفيد كونه عامل بالخارج، ان زواجه بعد ايام، ان والدته في آخر أيام حياتها، والمتضرر لم يحضر ولم يكلف من ينوبه، ولم تضف بعد شهادة طبية في الملف تحدد مدة الراحة…
يقضى في حقه بثمانية اشهر سجن وهو بحالة ايقاف بعد ان توجهت له المحكمة بسؤال هام “هل تقبل العمل لفائدة المصلحة العامة”
يتم اعلام عائلته اليوم انه توفي وهم في انتظار امل اطلاق سراحه في الاستئناف، لمواصلة أفراح الزواج او بالأحرى إعادة تجديدها…
هكذا يتغير مصير عائلة بأكملها، أب عاد خصيصا بزوجته في اخر مراحل حياتها ليفرحا بزواج وحيدهما في بلدهما الام…
أي ألم وأي وجع… راني تقهرت، تعبت، نحس في عجز ما بعده عجز، راني مرضت وما عادش أنجم نتحرك والا نتكلم والا نخدم…
سأغيب، لازمني نرتاح، الله اعلم الى متى، إلى أين؟…” هكذا كتب الزميل
محمد هيثم بن مخلوف اما
بالنسبة ليا انا الدموع ما حبتش تكف .. راني تقهرت رغم منعرفوش وقريت الحكاية في صفحاتنا نحنا
يا اميمتي على اميمتو اش حست
يا اميمتي على عمرو الي تقصف
يا اميمتي على الفرحة الي ولات ميعاد عزاء..
يا اميمتي على العروسة الي تهجلت و ايديها في الحنة ..
يا اميمتي راهو اليوم مفروض العرس .
يا ربي لا تعطينا ما يغلبنا .
يا ربي لا تعطينا ما يغلبنا”

شارك رأيك

Your email address will not be published.