كما كان مرتقبا و رغم الشهيلي و حرارة الطقس التي فاقت مساء اليوم السبت 25 جويلية 33 درجة في تونس العاصمة، انطلقت مسيرة مدنية سلمية دعت لها عدة أطراف سياسية انطلاقا من ساحة الباساج بتونس العاصمة نحو شارع الحبيب بورقيبة مرورا بشارع باريس.
رفع المشاركون الذين يعدون بالآلاف، نساء و رجالا، شيبا و شبابا، شعارات مناهضة للحكم الفردي لقيس سعيد منذ اعلانه عن الإجراءات الاستثنائية في 25 جويلية 2021 الذي يتزامن اليوم مع الذكرى 69 لإعلان الجمهورية. كما يتزامن مع استشهاد الحاج محمد البراهمي و وفاة في نفس اليوم من 2019 الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.
الأصوات تتعالى من كل صوب في اتجاه الشارع الرئيسي داعية برحيل الرئيس. أصداء كلمة ديقاج (ارحل) عادت بقوة لتصم الأذن…
و وصولا الى المسرح البلدي، توقفت المسيرة و الشباب لا زال يواصل وبكل قواه برحيل الرئيس سعيد و نظامه الذي “أكله السوس”…
“الأزمات المتراكمة و دون حلول، القروض الخارجية و الداخلية، الأوساخ، ازمة الكهرباء و الماء و الصحة و التعليم و عدم القدرة على الاصلاح وعدم التواصل مع الشعب، المرسوم 54 الجاثم على صدور المواطنين، المساعدات للشركات الأهلية في مشاريع لا علاقة لها بالاستثمار الفعلي، الانهيار الاقتصادي، البطالة، الفقر.. هذه ليست تونس التي أردناها بعد الثورة ضد الدكتاتورية السابقة…”، وفق احدى المشاركات في المسيرة لأنباء تونس- كابيتاليس، مضيفة أنها حزينة وهي شاهدة عيان على بلاد تنهار و عوضا من البناء و التشييد كما ذكر عديد المرات رئيس الجمهورية فالبلاد اليوم تعيش أضنك حالاتها و كل الخوف من مواصلة هذا النظام في اسقاط الدولة وفي غيه و فتح ابواب السجون على ذراعيها وعوض اعادة بناء الدولة الحديثة، هناك حنين الى جر تونس الى الوراء…”.



شارك رأيك