تداول أخبار متضاربة و تكتم من الجهات الرسمية حول صحة الشابي و الغنوشي

نص البلاغ العاجل: الحمد لله وحده ،
تونس في 26 جويلية 2026

تتابع جبهة الخلاص الوطني ببالغ الإنشغال ما يتم تداوله من أخبار ومعلومات متضاربة بشأن الوضعية الصحية للأستاذ راشد الغنوشي، رئيس مجلس نواب الشعب المنتخب عن المدة النيابية 2019 – 2024 ورئيس حركة النهضة، وكذلك ما يُشاع حول الوضعية الصحية لرئيس جبهة الخلاص الوطني الأستاذ أحمد نجيب الشابي.

وأمام غياب أي توضيح رسمي، واستمرار منع عائلة الأستاذ راشد الغنوشي وهيئة الدفاع عنه من زيارته والاطمئنان المباشر على حالته الصحية، فإن مناخ الغموض والتكتم لا يمكن إلا أن يغذي الإشاعات ويزيد من قلق العائلات ومخاوفها.

إن جبهة الخلاص الوطني:

تُحمّل السلطات كامل المسؤولية عن حالة الغموض التي أحاطت بالوضع الصحي لبعض المعتقلين السياسيين نتيجة منع الزيارات أو التضييق عليها، وغياب التواصل الرسمي والشفاف.

تدعو السلطات إلى إصدار بيان رسمي وعاجل يوضح الحقيقة كاملة بشأن الوضعية الصحية لكل من الأستاذين راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي، بما يضع حداً للإشاعات ويطمئن عائلتيهما والرأي العام.

تُطالب بتمكين عائلة الأستاذ راشد الغنوشي ومحاميه، دون تأخير، من ممارسة حقهم القانوني والإنساني في زيارته والاطلاع على حالته الصحية، مع ضمان حصوله على الرعاية الطبية التي تستوجبها حالته.

  • تؤكد أن سلامة جميع المعتقلين والسجناء السياسيين مسؤولية قانونية وأخلاقية تتحملها الدولة كاملة، وأن أي إخلال بهذا الواجب أو أي تستر على أوضاعهم الصحية يمثل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان وللقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.

إن جبهة الخلاص الوطني تجدد دعوتها إلى احترام الحقوق الأساسية للمعتقلين، وفي مقدمتها الحق في الرعاية الصحية والتواصل مع العائلات والمحامين، وتدعو المنظمات الوطنية والدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى متابعة هذه التطورات عن كثب، مع تمسكها بالمطلب الرئيس : الإفراج العاجل عن جميع المعتقلين السّياسيّين.

عن جبهة الخلاص الوطني
نائب الرئيس

شارك رأيك

Your email address will not be published.