بيان بتاريخ السبت 25 جويلية 2026
يتابع فرع قابس للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ببالغ الانشغال والاستياء التطورات الخطيرة التي يشهدها السجن المدني بقابس، والتي أسفرت، حسب المعطيات المتوفرة إلى حدّ الآن، عن الوفاة المسترابة للموقوفين علي البجاوي وعلي بن التيجاني بن محمد المانسي، علماً وأن المرحوم علي المانسي كان من حاملي الإعاقة.
كما تلقّى الفرع إفادات متواترة حول تدهور الأوضاع داخل المؤسسة السجنية، تمثلت خاصة في الانقطاع المتكرر للماء والكهرباء، والاكتظاظ الشديد، وتسجيل حالات اختناق في صفوف السجناء، بما يهدد سلامتهم الجسدية ويطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام المعايير الدنيا لمعاملة الأشخاص المحرومين من حريتهم.
وأمام خطورة هذه المعطيات، فإن فرع قابس للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان:
- يترحم على الفقيدين ويتقدم بأحر التعازي إلى عائلتيهما.
- يطالب بفتح تحقيق عاجل، مستقل وشفاف، لكشف حقيقة الوفاتين وتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية.
- يدعو إلى التدخل الفوري لتحسين ظروف الإقامة داخل السجن وضمان التزويد المستمر بالماء والكهرباء والحد من الاكتظاظ.
- يطالب بتمكين الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان من زيارة السجن المدني بقابس والاطلاع على حقيقة الأوضاع داخله.
- يحمّل السلط المعنية مسؤوليتها القانونية والأخلاقية في حماية الحق في الحياة والصحة والكرامة لكافة الموقوفين والسجناء.
ويؤكد فرع قابس أنه سيواصل متابعة هذا الملف واتخاذ كل المبادرات الحقوقية والقانونية اللازمة دفاعاً عن حقوق الإنسان وسيادة القانون.
عن فرع قابس للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
رئيس الفرع
أحمد شلبي



شارك رأيك