حشاد: للحد من مفعول الحرائق… تعرفوا مفهوم الرعي الوقائي”

كتب المهندس و الخبير البيئي حمدي حشاد قليلا من خبرته وهي من اختصاصه حول حرائق الغابات:

“عموما وقت الي نحكيو على حرائق الغابات، أول حاجة تجي بالنا طائرات كانتدير ، وشاحنات الإطفاء، وفرق الحماية المدنية ، لكن هناك وسيلة طبيعية أثبتت فعاليتها منذ قرون، وهي الرعي فالأغنام والماعز والأبقار تأكل الأعشاب الجافة والشجيرات الصغيرة التي تمثل الوقود الأول لانتشار الحرائق، فتقلل من كثافة الغطاء النباتي وتخلق ممرات طبيعية تبطئ تقدم النيران و هذاكة علاش برشا دول ولات تعتبر الرعي جزءا من استراتيجيات الوقاية من حرائق الغابات، وليس مجرد نشاط فلاحي.
في فرنسا و خاصة في منطقة البيرينيه الشرقية، ساهمت برامج الرعي المنظم في الحفاظ على مساحات واسعة أقل عرضة للحرائق، بينما تستثمر إسبانيا و البرتغال و إيطاليا بشكل متزايد في ما يعرف بـالرعي الوقائي – Fuel Reduction Grazing – لحماية الغابات في ظل تغير المناخ.

و تشير دراسات إلى أن الماعز يمكنها استهلاك ما بين 3 – 5 كغ من النباتات يوميا، مما يجعل قطيعا من 100 رأس قادرا على إزالة أكثر من 100 طن من الكتلة النباتية القابلة للاشتعال خلال موسم الرعي و بطبيعة في عالم ترتفع فيه درجات الحرارة وتطول فيه مواسم الحرائق عاما بعد عامو الظواهر المناخية اصبحت اكثر عنادا و شراسة من قبل ، قد يكون الاستثمار في الرعي التقليدي ودعم المربين أحد أكثر الحلول الطبيعية كفاءة وأقلها تكلفة للحد من خطر حرائق الغابات”

حمدي حشاد مهندس بيئي

شارك رأيك

Your email address will not be published.