“سي احمد نجيب الشابي من القلائل الي ديما كانو عناصر تجميع يقبلو الغير والراي المخالف الموقف كان ملاذ من عارض سلطة بن علي..بعد الانتفاضة في الفين واحداش من القلائل الي سمعنا منهم صوت الحكمة والعقل ولم يكن يوما يعرض مبادئه للطلب او المزايدة
زميل محترم في المحاماة وخصم سياسي يحترم الراي المخالف …سيد أحمد نجيب الشابي عمرو لا هرب من مسؤولياته و عمرو لا تخلى على واجباته ( كل واجباته) و عمرو لا كتم كلمة الحق زمن الجور و عمرو لا سبق مصلحته الشخصية سي نجيب الشابي مصيف في حبس المرناقية و صحته في خطر
و رغم هذا الكل عمرو لا خرج و قال أنا المنقذ بل قال تعالو إلى كلمة سواء ..و هذا الفرق بين صاحب المبادئ و بين الماركانتي متاع السياسة .إنتهى”.



شارك رأيك