ببالغ الحزن والأسى، تنعى دار الثقافة النموذجية السليمانية بالمدينة العتيقة الفنان رضوان الشلباوي، فنان السيرك والرقص المعاصر.
عرفناه فناناً استثنائيا، جمع بين جرأة الجسد في ألعاب السيرك وشاعرية الحركة في الرقص المعاصر. كان مبدعا مغامرا، حوّل الخشبة إلى فضاء للدهشة والحلم،
برحيله، تخسر الساحة الفنية التونسية فنانا شابا طموحا آمن بأن الجسد لغة، وأن الفن حرية.
تتقدم أسرة الدار، إدارة وإطارات وأحباء، بخالص التعازي إلى عائلته وأصدقائه وكل زملائه من فناني السيرك والرقص.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



شارك رأيك