بقلم مجدي الكرباعي
“الضاوي لسود 30 سنة ، مهاجر تونسي، توفي يوم 10 أوت 2026 داخل مركز الحجز والترحيل في سان جيرفازيو بإيطاليا، الضاوي حسب السلط الإيطالية انتحر و ذلك ضد قرار ترحيله إلى تونس.
وبعد أيام قليلة، موسى عويساوي، شاب تونسي يبلغ من العمر 23 سنة، أصيل سيدي عمر بوحجلة من ولاية القيروان، بعد ترحيله قسريًا من ألمانيا، أقدم فجر الثلاثاء 18 أوت على الانتحار.
حالتان في أيام قليلة، لشابين تونسيين، يطرحان أسئلة مؤلمة حول سياسات الهجرة والترحيل القسري، وحول الظروف النفسية والإنسانية التي يعيشها المهاجرون داخل مراكز الاحتجاز وبعد عمليات الترحيل.
هذه ليست مجرد أرقام في إحصائيات الهجرة.
وراء كل عملية ترحيل إنسان، له عائلة وحياة وأحلام.
هذه بعضٌ مما جنته اتفاقيات الهجرة عندما تتحول حماية الحدود إلى أولوية على حساب حماية الإنسان”.
مجدي الكرباعي ناشط في مجال الهجرة مقيم بايطاليا



شارك رأيك