بطاقة ايداع بالسجن في حق الناشط بتحرك “نفٓس” سيف الدين العرفاوي

تحرّك “نَفَس” يطالب بالإفراج الفوري عن سيف الدين العرفاوي، ووضع حدّ للتتبعات التي تستهدف النشطاء بسبب آرائهم ومواقفهم

يتواصل التضييق على حرية التعبير والتنكيل بالنشطاء السياسيين، وضرب حقهم في التعبير والمشاركة في الشأن العام، قررت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حق سيف الدين العرفاوي، وتعيين جلسة يوم 27 أوت 2026، والاحالة على معنى الفصل 86 من مجلة الاتصالات من أجل الإساءة إلى الغير عبر الشبكات العمومية للاتصالات

ويعتبر تحرّك «نَفَسْ» أن هذا القرار يمثل تصعيدا خطيرا في سياسة التضييق على الحريات، خاصة وأن التتبع يأتي على خلفية تعبير سيف الدين العرفاوي عن مواقفه ومشاركته في تحرك مدني سلمي.

إنّ حرية التعبير ليست امتيازا تمنحه السلطة، والاحتجاج السلمي ليس جريمة، ولا يمكن أن تتحول النصوص القانونية إلى أدوات للتنكيل بالنشطاء ومعاقبتهم على مواقفهم السياسية والمدنية.

ويطالب تحرّك “نَفَس” بالإفراج الفوري عن سيف الدين العرفاوي، ووضع حدّ للتتبعات التي تستهدف النشطاء بسبب آرائهم ومواقفهم، واحترام الحق في التعبير والاحتجاج، ووقف سياسة التضييق على المجال العام.

24 أوت 2026

الحرية لسيف الدين العرفاوي
الحرية لكل سجناء الرأي

شارك رأيك

Your email address will not be published.