الأستاذ الباجي يلتقي منوبه سيف العرفاوي قبل يوم من مثوله أمام القاضي

“يوم جميل اليوم من سجن المرناقية مع الصديق سيف الدين بن منير العرفاوي”.

في الطريق كنت أعد نفسي و أعد الخطة المحكمة للتهوين عليه و الرفع من معنوياته وكنت أعد الكلمات و أنتقيها بما يتناسب مع هول ما يمر به شاب تونسي أصيل اختار ان يمارس أبسط حقوقه في الدفاع عن أفكاره و في الدفاع عن الاختلاف بطريقته ، دخل عليا مكتب الزيارة حليق الشعر مبتسما في خجل وكان يمد يده على صلعته التي يبدو و أنها حديثة حداثة السجن عليه .
اكتشفت في سيف شابا خلوق ثابت لا يخشى في الحق لومة لائم كل همه في هذه الحياة مصلحة تونس أولا و عائلته و أطفاله ثانيا .
استمتعت معه كثيرا إذ وجدته يهون عليا الأمر بإبتسامة رائعة في تحد لنفسه و للوضع الذي رماه بسجن المرناقية وكله أمل في غد مشرق .
صديقي العزيز لن نخذلك و سنكون في الصفوف الأولى للدفاع عنك و عن أي مظلوم و ستكون جلستك يوم غد ساحة لمعركة بين الحق و الباطل بين الحرية و الإستبداد”


للتذكير: بعد 3 أيام من ايقافه (يوم 21 أوت)، أصدرت المحكمة بطاقة ايداع بالسجن في حق الناشط بتحرك “نفٓس” سيف الدين العرفاوي وتعيين جلسة يوم 27 أوت 2026، والاحالة على معنى الفصل 86 من مجلة الاتصالات من أجل الإساءة إلى الغير عبر الشبكات العمومية.

شارك رأيك

Your email address will not be published.