يخوض المناضل وائل نوار يومه الثالث عشر من إضراب الجوع المفتوح داخل سجن المرناقية، في خطوة تصعيدية لمواجهة المظلمة المسلطة عليه وعلى رفاقه الموقوفين منذ 6 مارس الفارط على ذمة التحقيق بتهم كيدية ومفتعلة. إننا نؤكد للرأي العام أن هذه القضية سياسية بامتياز، وتستهدف بالأساس تعطيل وتكبيل العمل المنظم والمستمر من أجل مساندة الحق الفلسطيني، والذي تجسد ميدانياً في مبادرات شعبية ومستقلة وعلى رأسها أسطول الصمود العالمي الذي انطلق منذ سنة من موانئنا على مرآى و مسمع من السلطات في تونس.
يأتي إضراب الرفيق وائل عن الطعام رفضاً لتجريم التضامن مع فلسطين ومطالبة بإنهاء جريمة الاساءة لوجدان الشعب التونسي و مواقفه التاريخية إزاء القضية الفلسطينية وحفظ التتبعات الجارية في حق مناضلي الاسطول وباقي مناضلي حركة الاسناد باسقاط التتبعات الجارية و الاحكام القضائية في حقهم. والافراج الفوري عن معتقلي اسطول الصمود غسان الهنشيري وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي. وتُعدّ هذه المعركة فرصة حقيقية لإعادة استعادة الزخم النضالي المساند للقضية الفلسطينية، خاصة أمام استمرار حرب الإبادة و التجويع والاستهداف الممنهج لأهلنا في غزة، حيث استشهد أكثر من 1200 غزاوي منذ بدء ما يُسمى بـ “وقف إطلاق النار” المزعوم.
بناءً على ذلك، يعلن الممضون أسفله ما يلي:
- نحمّل السلطة القائمة المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية و الكاملة عن السلامة الصحية للمناضل وائل نوار ومضاعفات إضرابه عن الطعام.
- نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن معتقلي أسطول الصمود الذين لا يزالون قيد الاحتجاز، وإيقاف المحاكمات السياسية الموجهة ضد ناشطي الحراك الداعم لفلسطين.
- ندعو كافة الفعاليات والمنظمات والقوى الوطنية المناصرة للحق الفلسطيني إلى الالتفاف حول إضراب جوع الرفيق وائل ورفاقه، والرفع من منسوب المساندة الفعلية والتصعيد الثوري.
- ندعو كافة أحرار تونس و العالم للخروج والتنظيم و المشاركة الفاعلة في التحركات الاحتجاجية دعماً للمقاومة في لبنان وانتصاراً للحق الفلسطيني الثابت و اسنادا لوائل نوار و رفاقه في السجون التونسية .
الحرية لوائل نوار ورفاقه.. المجد للمقاومة، والحرية لفلسطين.



شارك رأيك