تضامنًا مع رفيق دربه وابنه وائل نوار في يومه الخامس عشر من اضراب الصمود، هشام نوّار من ساحة الشهيد شكري بلعيد في يومه الثالث من اضراب الجوع يتوجه بكلمة داعيا السلطات ب:
*الحرية لغسان الهنشيري
*الحرية لغسان البوغديري
*الحرية لنبيل الشنوفي
*الحرية لوائل.
و في ما يلي ما دعت إليه هيئة الصمود ليكون يوم
“30 أوت.. يوماً للنشر حول وائل نوار ودفاعاً عن معتقلي أسطول الصمود:
15 يوماً من إضراب الجوع: ماذا ننتظر حتى ننتبه إلى أن وائل نوار يخوض معركته بجسده؟
*في إطار حملة التضامن المتواصلة دفاعاً عن معتقلي أسطول الصمود، ودعماً لمطالبهم بالحرية والعدالة، ندعو الأصدقاء والرفاق وأنصار الحرية والمدافعين عن الحقوق وكل المتضامنين مع المعتقلين إلى تخصيص مساء الأحد 30 أوت 2026، بداية من الساعة الثامنة مساءً، يوماً للنشر حول وائل نوار.
“يوافق يوم 30 أوت دخول وائل نوار يومه الخامس عشر من الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه احتجاجاً على مواصلة إيقافه، رفقة غسان البوغديري وغسان الهنشيري ونبيل الشنوفي، وللمطالبة بالعدالة وإنهاء ما يعتبره مساراً غير عادل في حق الموقوفين.
ويأتي بلوغ الإضراب يومه الخامس عشر في ظرف بالغ الحساسية، بالنظر إلى ما يترتب عن الإضراب المفتوح عن الطعام من مخاطر صحية متزايدة، وما تضيفه ظروف السجن وارتفاع درجات الحرارة من صعوبات ومخاطر.
ومن هنا، فإن جعل يوم 30 أوت يوماً للنشر حول وائل نوار ليس مجرد مبادرة للتذكير بشخصه، وإنما هو حلقة جديدة في حملة التضامن المتواصلة دفاعاً عن معتقلي أسطول الصمود، وكسرٌ للصمت الذي يحيط بقضيتهم ومحاولة لإبقائها حاضرة في الفضاء العام.
ليس المطلوب أن نكون جميعاً في المكان نفسه. المطلوب أن تكون قضية وائل حاضرة في كل مكان.
اكتبوا عنه،
انشروا رسائل وتدوينات ومقالات وبيانات وقصائد،
انشروا صوره، وتداولوا مقاطع الفيديو والتسجيلات التي تتحدث عنه وعن قضيته،
أعيدوا التذكير بمساره ومواقفه، وبالأسباب التي دفعته إلى خوض إضراب الجوع،
تحدثوا عن وضعه، وعن وضع رفاقه المعتقلين، وعن بقية معتقلي أسطول الصمود،
افتحوا النقاش حول معنى أن يخوض إنسان إضراباً عن الطعام بجسده دفاعاً عن الحرية والعدالة، وحول المسؤولية التي تترتب على استمرار إضرابه وعلى تواصل إيقافه.
ان كل منشور يمكن أن يعرّف شخصاً جديداً بقضيته،وكل رسالة يمكن أن تصل إليه وتقول له إنه ليس وحده،وكل صورة أو تسجيل يمكن أن يعيد القضية إلى واجهة النقاش العام.
ولا يتعلق الأمر فقط بكثرة المنشورات، وإنما بقدرتها على منع النسيان، وكسر الصمت، وتحويل يوم 30 أوت إلى محطة تضامن واسعة مع وائل نوار ومع جميع معتقلي أسطول الصمود،وفي مقدمة كل ذلك يبقى المطلب واضحاً: حماية حياة وائل نوار، والاستجابة لمطالبه بما يضع حداً لإضرابه، والعمل من أجل إطلاق سراحه وسراح بقية معتقلي أسطول الصمود.
30 أوت.. يوماً للنشر حول وائل نوار،فلا تتركوا قضيته للصمت، ولا تسمحوا بأن يتحول سجنه إلى نسيان
#فلنغير بشكل جماعي صور حساباتنا الشخصية ونضع صورة وائل نوار المرفقة مع المنشور
خطواتكم التضامنية هي جسر الحياة والحرية لمعتقلي أسطول الصمود”.



شارك رأيك