وفق ما نشره موقع باب نات مساء اليوم الاثنين 31 أوت 2026 “قضت الدائرة الجناحية الصيفية بالمحكمة الإبتدائية بتونس ابتدائيا حضوريا بالسجن مدة عام وستّة اشهر في حق الناشط السياسي سيف الدين العرفاوي(تحرك نفس).
و كان الأستاذ المحامي جلال الهمامي قد نشر يوم 22 اوت الجاري ما يلي على صفحات التواصل الإجتماعي: “اذنت بالاحتفاظ النيابة العمومية بالناشط سيف العرفاوي على خلفية الشعار الذي رفع في مسيرة يوم 20 اوت 2026 والذي اعتبره الكثير من قبيل الشتيمة والنيل من هيبة رئيس الجمهورية وان كنت ممن لا يحبذوا مثل هاته الشعارات ويبدو ان نص الاحالة سيكون اتيان امر موحش .
بقطع النظر عن القانون والاخلاق عديد الاستنتاجات توصلت اليها من خلال هذا القرار .
1/ توجيه للراي العام وتاثير عبر الفضاء الافتراضي على القضاء والنيابة ويتعزز هذا بتعبير العديد من جهابذة الاخلاق والسياسة وسلاحهم الاختصاص المطلق في تحديد ما يجوز وما لايجوز مع خبرتهم المشهود بها في شتم الاخر مهما كان لونه وطعمه تزلفا وتقربا من شخص الرئيس هؤلاء للاسف يؤثرون ودورهم حملة التحضير الى ما قبل الايقاف كحالة سيف العرفاوي والامر شبيه بالحشد الشعبي وان كنت اكره هاته العبارة .
2/ النيابة العمومية لا تضعنا جميعا على نفس المرتبة امام القانون هي الحقيقة بدليل ذاك الذي كال من فاحش القول وسقطه بل وصل الى التهديد بالقتل للمناضل حمة الهمامي ورغم حملة التضامن المواطنية لنبذ خطاب الكراهية والمطالبة بالتتبع النتيجة لاشئ بل نفس الشخص بنفس اسلوبه الرخيص القميئ يتهدد امين عام التيار الديمقراطي هشام العجبوني والسيد لازال يتهدد ويتوعد .
3/ هذا الاهم تحرك نفس تمكن من تنظيم عديد التحركات والمسيرات وبدا عمقه يمتد رغم الاختلافات والمناكفات خلق حالة من الديناميكية في التعبير عن الراي المواطني الغاضب الساخط من غياب الادنى من الخدمات فكان الشعار الذي رفعه سيف العرفاوي والذي ردده المئات في المسيرة مطية لترهيب هذا التنظم .
الحرية لسيف العرفاوي والقانون لا يتوقف عن العقاب السجني السالب للحرية .
ساترك باب التعليق مفتوحا ومن يتجرا الخروج عن الادب والاحترام فليتكلم بهويته الحقيقية ومرحبا به ولن اتكلم مع المعدوم والمستعار”.
هذا و قد مثل سيف الدين العرفاوي يوم 27 أوت الجاري أمام المحكمة التي قررت يومها التصريح بالحكم إلى اليوم الإثنين.



شارك رأيك