بلغ إلى علم فرعنا الجهوي بالقيروان نبا وفاة مواطن تونسي له ثلاثة أبناء ويبلغ من العمر حوالي خمسين سنة وينتمي إلى معتمدة حفوز فجر هذا اليوم بالسجن المدني بالقيروان، وبالاتصال بمحاميه أكد لنا صحة الخبر مضيفا أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالقيروان كانت قد أصدرت في شانه بطاقة إيداع بالسجن لأجل اتهامه بارتكابه جريمة تعطيل حرية العمل، جريمة لا تشكل خطورة بالغة لا على الأفراد ولا على المجتمع. كما أفادنا شقيق للهالك، بأن وفاة هذا الأخير كانت حسب ما أبلغته به إدارة السجن المذكور نتيجة جلطة دماغية أصابته لعدم قدرته على تحمل الحرارة المرتفعة خاصة وقد كان يعاني من مرض بالكلى بالإضافة إلى حالة الاكتظاظ الخطيرة داخل السجن المدني بالقيروان التي كان فرعنا قد نبه إلى خطورتها في عديد المناسبات.ولذلك فان الفرع اذ يتقدم بأحر التعازي إلى عائلة الهالك ويتمنى لهم كل الصبر ووافر السلوان، فإنه يندد مرة أخرى بحالة الاكتظاظ التي يعيشها السجن المذكور منذ مدة طويلة خاصة مع الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة والظروف الصعبة التي يعانيها المساجين داخله، كما يدعو النيابة العمومية إلى تجنب اصدار بطاقات الإيداع بالسجن اذا كانت الأفعال المنسوبة للمهتمين لا تشكل أي تهديد جدي أو لا تلحق أي ضرر ثابت بالفرد أو المجتمع.ويذكر فرعنا الجميع بأن السجين هو كذلك مواطن له حقوقه الواجب تمكينه منها والمكرسة بكل قوانين البلاد والمنصوص عليها بجميع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الدولة التونسية، كما يدعو فرعنا إلى ضرورة فتح بحث تحقيقي في الموضوع وقوفا على حقيقة وفاة الهالك، وتحميل المسؤولية لكل طرف ثبت تقصيره في ذلك أو تعمده الحاق مضرة به، مهما كان نوعها.
*فرع القيروان للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان
*رئيس الفرع: الأستاذ فوزي المقدم




شارك رأيك