تزامنا مع ايقاف الصحفي محمد اليوسفي رئيس تحرير الكتيبة ونقض التعقيب في ما يعرف بقضية التآمر 1، و تمديد الاحتفاظ في حق 4 من مناضلي الصّمود أمام القضاء زيادة عن أزمات الدواء و الكهرباء و الماء، تم تسريب محاضر رسمية لما وقع تسميته بقضية “أبستين اللاك”، ورغم رواج ذلك بسرعة البرق لدى العامة، هناك من أكد أن هذا الصنع حدث لتلهية الشعب. الأستاذة المحامية ليلى حداد لها رأي في المسألة:
“ان ترويج “ابستين ” علىً قضية لجريمة اخلاقية ليست الأولى ولا اخيرة وهي جريمة قد تحدث في اي بلد وتمر بصفة عادية عبر مسالك القضائيّة يتم البت فيها بعقوبات سجنية كل من تورط فيها
لكن الخطير ربطها بهذا العنوان “ابستين ” ونشره وترويجه غير بريئ خاصة ان بعض أشباه الإعلاميين يتصدرون المشهد الإعلامي الداخلي والدولي للحديث عن جريمة مازالت قيد البحث الأمني ويخرجها من سياقها القانوني للتشهير وضرب كل مقوماته التي عرف بها على مستوى الدولي سوى الثقافي والرياضي والعلمي
ان هذا العمل يعد عمل إجرامي في حق وطننا ويدخل في باب ترذيل شعبها فما الغاية من كل هذا العبث؟”، وفق تدوينة نشرتها الأستاذة اليوم السبت 12 سبتمبر 2026 على حسابها الرسمي بصفحات التواصل الإجتماعي.



شارك رأيك