على عادته، المهندس حشاد يتخذ من آخر الأخبار البيئية مادة لتفسير الظاهرة الطبيعة و تبسيطها الى حد كتابتها بالدارجة التونسية لتعم أكثر المعلومة. و في ما يلي ما نشره مساء اليوم السبت باللغة العامية على حسابه الخاص بصفحات التواصل الاجتماعي:
“التبروري بالحجم الكبير اللي هبط في قفصة يتكون داخل سحب رعدية قوية وعالية برشة، اسمها العلمي السحب الركامية المزنية (Cumulonimbus).
داخل السحابة فما تيارات هوائية صاعدة قوية (Updrafts) تهز قطرات الماء نحو طبقات باردة برشة و القطرات تكون في حالة اسمها الماء فائق التبريد (Supercooled water)، يعني تبقى سائلة رغم أن حرارتها تحت الصفر ، و هنا كي تلتصق بنواة جليدية تتجمد، وتعاود التيارات الصاعدة تدورها داخل السحابة، فتتراكم عليها طبقات جديدة من الجليد و تكبر تدريجيا.
كل ما تكون التيارات الصاعدة قوية و متواصلة، تقعد حبة التبروري معلقة داخل السحابة مدة أطول و يكبر حجمها. وقت اللي يولي وزنها أكبر من قدرة التيار الصاعد على حملها، تبدأ في السقوط و مبدئيا حسب الحجم الظاهر في الصور، اللي ينجم يوصل تقريبا بين 5 – 7 صم و سرعة نزول بعض كهبة التبروري تنجم تتراوح بين 90 – 130 كم/س و ربما تقرب حتى لـ150 كم/س بالنسبة للكعبات الي أكبر و هذا بالطبيعة حسب وزنها و شكلها والرياح.
يعني التبروري بالحجم هذا موش ثلج كبير و أكهو اما نعتبرو مقذوف جليدي بطاقة صدم مرتفعة ينجم يكسر البلار و يضر السيارات والأسقف ويتلف المزروعات و الأشجار المثمرة . وهو مؤشر على عاصفة رعدية شديدة بدات في الجزائر و هاي تأثيراتها في تونس و زيد الي عدم استقرار جوي قوي و طاقة الحمل حراري مرتفعة ، وقتها يلزم الاحتماء داخل بناية والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة”.
*ح.ح
*متداول: تساقط التبروري باحجام كبيرة مساء اليوم بأم العرائس و المتلوي بولاية قفصة. نفس المشهد كان يوم أمس الجمعة بالقصرين..



شارك رأيك