بمناسبة الذكرى 13 للإعلان عن تأسيس منظمة الشبيبة الوطنية الديمقراطية الثورية «كفاح»، نستحضر مسارًا من النضال ارتبط منذ البداية بقضايا الشباب والطلبة والعمال والكادحين، وبالدفاع عن الحرية والكرامة والسيادة الوطنية، ومناهضة الإمبريالية والصهيونية والتطبيع. وقد راكمت «كفاح» حضورها في عديد المعارك، من النضالات الطلابية والشعبية إلى مساندة عمال الحوض المنجمي والعمال المطرودين والفلاحين بدون أرض، والدفاع عن الحق النقابي والشغل والحقوق الاجتماعية والبيئية.
واليوم، تأتي هذه الذكرى في ظرف تتجدد فيه المعركة من خلف القضبان. ففي اليوم الثالث (3) لإضراب الجوع المفتوح، يخوض الرفيق غسان الهنشيري، أحد مؤسسي «كفاح» ومناضليها، إضرابه مطالبًا بإطلاق سراحه وسراح رفاقه معتقلي أسطول الصمود، بعد أكثر من ستة أشهر من الاعتقال والتنكيل، وفي ظل ظروف سجنية قاسية وتبعات إصابة على مستوى الرأس ما تزال دون العلاج والتشخيص اللازمين. وفي المقابل، يواصل الرفيق وائل نوار إضرابه عن الطعام، وقد بلغ اليوم الثامن والعشرين (28)، في معركة متواصلة من أجل الحرية والكرامة ورفض سياسات التنكيل والاحتجاز. إن إضراب غسان ووائل ورفاقهما غسان بوغديري ونبيل الشنوفي يضعنا أمام مسؤولية التضامن والمساندة، ويؤكد أن أجساد المناضلين خلف القضبان تواصل خوض المعركة نفسها التي خاضوها في ساحات النضال.
إن إضراب غسان ورفاقه ليس معركة معزولة، بل امتداد لمعركة طويلة من أجل الحرية والكرامة وحق الشعب التونسي في إسناد الشعب الفلسطيني. وفي ذكرى تأسيس «كفاح»، يتجدد العهد بأن النضال لا يُقاس بالسنوات، وأن السجن لا يوقف مسيرة المناضلين.
الحرية لغسان ورفاقه معتقلي أسطول الصمود.
بمناسبة الذكرى 13 للإعلان عن تأسيس منظمة الشبيبة الوطنية الديمقراطية الثورية «كفاح»، نستحضر مسارًا من النضال ارتبط منذ البداية بقضايا الشباب والطلبة والعمال والكادحين، وبالدفاع عن الحرية والكرامة والسيادة الوطنية، ومناهضة الإمبريالية والصهيونية والتطبيع. وقد راكمت «كفاح» حضورها في عديد المعارك، من النضالات الطلابية والشعبية إلى مساندة عمال الحوض المنجمي والعمال المطرودين والفلاحين بدون أرض، والدفاع عن الحق النقابي والشغل والحقوق الاجتماعية والبيئية.
واليوم، تأتي هذه الذكرى في ظرف تتجدد فيه المعركة من خلف القضبان. ففي اليوم الثالث (3) لإضراب الجوع المفتوح، يخوض الرفيق غسان الهنشيري، أحد مؤسسي «كفاح» ومناضليها، إضرابه مطالبًا بإطلاق سراحه وسراح رفاقه معتقلي أسطول الصمود، بعد أكثر من ستة أشهر من الاعتقال والتنكيل، وفي ظل ظروف سجنية قاسية وتبعات إصابة على مستوى الرأس ما تزال دون العلاج والتشخيص اللازمين. وفي المقابل، يواصل الرفيق وائل نوار إضرابه عن الطعام، وقد بلغ اليوم الثامن والعشرين (28)، في معركة متواصلة من أجل الحرية والكرامة ورفض سياسات التنكيل والاحتجاز. إن إضراب غسان ووائل ورفاقهما غسان بوغديري ونبيل الشنوفي يضعنا أمام مسؤولية التضامن والمساندة، ويؤكد أن أجساد المناضلين خلف القضبان تواصل خوض المعركة نفسها التي خاضوها في ساحات النضال.
إن إضراب غسان ورفاقه ليس معركة معزولة، بل امتداد لمعركة طويلة من أجل الحرية والكرامة وحق الشعب التونسي في إسناد الشعب الفلسطيني. وفي ذكرى تأسيس «كفاح»، يتجدد العهد بأن النضال لا يُقاس بالسنوات، وأن السجن لا يوقف مسيرة المناضلين.
- منظمة الشبيبة الوطنية الديمقراطية الثورية كفاح –



شارك رأيك