الفيديو المتداول من صفحات التواصل الإجتماعي المحلية بخصوص أشغال هدم في مدرسة بحي الانطلاقة، امام أعين الأطفال التلامذ الذين كانوا ينظرون هذا المشهد المخزي باستغراب على الساعة العاشرة صباحا سيترك في أذهان الأطفال حزمة من الأسئلة على غرار “لماذا لم يقع الهدم خلال العطلة الصيفية؟” وهو نفس التساؤل لدى المارة و لدى سكان الحي… وننقل في ما يلي ما تم طرحه من أسئلة:
“في الوقت الذي كان فيه أبناؤنا داخل الأقسام يدرسون، انطلقت أشغال هدم في جزء من المدرسة، وسط أصوات الأشغال والغبار، مما تسبب في حالة من الخوف والفزع لدى التلاميذ والأولياء.
” هل كانت الجهات المسؤولة على علم بهذه الأشغال؟ وهل تم التنسيق لاختيار هذا التوقيت؟
إذا كانت الأشغال ضرورية، لماذا لم تُنجز قبل العودة المدرسية أو خارج أوقات الدراسة؟
ما ذنب التلميذ أن يدرس في أجواء من الخوف؟ وما ذنب الولي أن يرسل ابنه إلى المدرسة ليجده أمام أشغال هدم أثناء الدرس؟
نطالب بتوضيح رسمي: من قرر انطلاق الأشغال في هذا التوقيت؟ ولماذا لم يتم تأجيلها إلى خارج أوقات الدراسة؟”.



شارك رأيك