الأولياء يتساءلون الى حد لحظة كتابة هذه الأسطر عن كيفية استقبال مدرسة “جعفر 2” يوم الاثنين 21 سبتمبر الجاري التلاميذ و الحال كارثي، مؤكدين أن هذا الفضاء التربوي أصبح يشكل دون ريب خطرا على سلامة الأطفال…
هذا و تشهد منطقة جعفر بأريانة الشمالية تدهورًا ملحوظًا في حالة الطرقات التي “تزخر” بالحفر مما يتسبب في صعوبة في التنقل. أما عن تهاطل الأمطار مساء امس السبت لمدة قصيرة، فحدث و لا حرج، غقد تضررت لا الطرقات فحسب بل السيارات و من بينها غرقت سيارة في حفرة أشغال حديثة… و حالة المنازل؟ خسر السكان الكثير من أثاثهم… و من أدباشهم… الوضع كارثي و كل الخوف يكمن في البنية التحتية و اسلاك الضوء و و و…. فهل من هبة للتحرك و الاهتمام من المسؤولين بهذه المنطقة وهي معروفة بكثافتها السكانية و نحن لم ندخل بعد بقوة في فصل الأمطار الخريفية المعهودة؟



شارك رأيك