نص البلاغ الاستنكاري:
“تابعنا بغضب واستنكار قرار الهيئة المديرة للنجم الرياضي الساحلي القاضي بوضع اسم هذه العلامة التجارية على قميص النادي .. وهي علامة ارتبط اسمها بدعمها لسياسات مرتبطة بالعدوان على الشعب الفلسطيني
بالنسبة إلينا، المسألة تجاوزت حدود الإشهار والاستثمار؛ إنها مسألة مساس برمزية القميص وتدنيس لمعناه … فقميص النجم ليس مساحة إشهارية لمن يدفع ولا قطعة رياضية يمكن التعامل معها بمنطق العرض والطلب فقط. إنه رمز يحمل تاريخ جمعية ارتبط اسمها منذ تأسيسها بالحركة الوطنية ومقاومة الاستعمار و حملت أجيالها قيم الانتماء والكرامة والوقوف إلى جانب القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وعليه، فإن وضع اسم شركة تثير كل هذا الجدل على قميص النجم نعتبره إساءة إلى رمزية القميص وتدنيساً لمعناه قبل أن يكون مجرد اختيار تجاري سيئ التقدير
وما يزيد من خطورة القرار أن البدائل التجارية لم تكن معدومة … وكان بالإمكان اختيار علامة أخرى تحقق للنادي مردوداً تجارياً دون الزج باسم النجم في ارتباط يتناقض في نظرنا مع الإرث الذي يحمله هذا القميص.
نحن لا نعترض على الإشهار، ولا على الاستثمار، ولا على حق النادي في البحث عن موارده.
لكننا نرفض أن تصبح الحاجة إلى المال مبرراً للتفريط في رمزية النجم.
أما الحديث عن ADN النجم، فلا يمكن أن يبقى مجرد عبارة تُستعمل في الخطابات … الـADN هو تاريخ المؤسسين و ذاكرة الجماهير و مواقف أجيال كاملة و هوية تراكمت عبر أكثر من قرن ومن يحظى بمسؤولية إدارة النجم يتحمل أيضاً مسؤولية حماية هذا الإرث لا التصرف فيه كما لو كان ملكاً شخصياً أو أصلاً تجارياً قابلاً للمساومة … نـــــحــــن ترفض هذا القرار ونعتبر أن قميص النجم قد تم وضعه في سياق لا يليق بتاريخه ولا برمزيته
فالهيئة قد تملك صلاحية التوقيع على العقود لكنها لا تملك حق تغيير معنى القميص في وجدان الجماهير.
والنجم الذي وقف مع قضايا الشعوب لا يليق به أن يصبح واجهة لمن ترتبط به مواقف تمس واحدة من أعدل قضايا الإنسانية.
عاش النجم الساحلي دائما و أبدا
علاقة أبديّة”.




شارك رأيك