ننقل في ما يلي الخبر بكل حذر عن صفحة “التلميذ” تحت عنوان “فاجعة في الملاسين… تونس إلى أين؟”
“الحكاية بدات وقت اللي تلميذة عمرها 15 سنة اسمها «يقين»، تكلمها صاحبتها وتقلها: «هيا نخرجو نبدلو الجو شوية، نعملو قهوة».
يقين تشاورت مع أمها، والأم وافقت وقالتلها ساعتين ونروح.
عدّاو الساعتين، والأم كلمت بنتها… ما هزّتش عليها. تفجعت، وعاودت طلبتها. هالمرة هزّت عليها يقين، أما كانت مفزوعة وتحكي بطريقة موش عادية، وقالتلها: «أمي هاني جاية».
الأم قلبها توغّوش، وهزّت روحها ومشات للمركز وحكاتلهم اللي صار.
قالولها: «لازم نخرجو كان بعد 48 ساعة نفركسو، تو ترجع بنتك، روّح على روحك».
روحت الأم، أما ما هداهاش بالها. عاودت تكلم بنتها، هزّ عليها فرخ وقاللها: «بنتك عندنا، وراني باش نستـ.فعل فيها وباش نزيد نستـ.فعل فيك وفي أمك».
الأم مشات تجري للمركز وحكاتلهم اللي صار.
قعدو يفركسو حتى عرفو البلاصة في الملاسين، وهزّ رئيس المركز فرقة للمداهمة.
أما وقت اللي وصلو، بعض الشبان هدو عليهم بالمولـ.وتوف، حـ.رقو كرهبة، وضـ.ربو رئيس المركز بالسـ.يف وحلّولو يديه، وبعدها رجعو.
الأم روحت باش تهبل على بنتها…
وفي الصباح، كلموها الشرطة وقالولها: «إيجا تو».
مشات تجري، ساقيها أعلى من راسها… قالولها: «باش نهزوك لبنتك في السبيطار».
قالولها مضـ.روبة ضـ.ربة خفيفة وعندها تخبيشة صغيرة في راسها.
أما الأم كي مشات، لقات بنتها في البلوك، كلها ماكينات، بين الحياة والمـ.وت… واغتـ.صـ.بوها 7 أشخاص.
شدّو منهم واحد، وشدّو مولى الدار اللي صارت فيها الواقعة، وقاعدين يبحثو في البقية اللي تم إيقافهم.
وصلنا لوقت خايب… خايب برشا.
طفلة تعطي صاحبتها ثقتها، وإذا بيها تكون سبب في تدمير حياتها…
زطـ.لة، مخـ.درات…. ناس ولات خايفة حتى من الشرطة، وتعدّاو عليها، مابالك الشعب.
إحنا قاعدين نعيشو في مهزلة بأتم معنى الكلمة…”.



شارك رأيك