بيان نفس حول دخول عميد المناضلين أحمد نجيب الشابي في إضراب جوع مفتوح

بعنوان “إما الحياة بكرامة او الموت بدونها”

عميد المناضلين أحمد نجيب الشابي يدخل في إضراب جوع مفتوح.

بعد أكثر من ستين سنة من النضال في مواجهة الاستبداد والدفاع عن الحرية والديمقراطية والقيم المدنية، وفي سنّ الثانية والثمانين، يجد عميد المناضلين التونسيين، أحمد نجيب الشابي، نفسه مجددًا في مواجهة آلة الاستبداد، وهو يقبع في السجن منذ ما يقارب السنة.

اليوم، وبعد أن حُرم من حريته في محاكمة سياسية شملت عشرات النشطاء المدنيين السياسيين وافتقرت لأدنى شروط المحاكة العادلة ودن تقديم أي قرائن جدية تؤكد اقترافهم لأعمال يجرمها القانون. يقرّر أحمد نجيب الشابي الدخول في إضراب جوع مفتوح، احتجاجًا على ما يتعرّض له من تضييقات وانتهاكات لحقوقه الأساسية.

لم تكتفِ السلطة بحرمانه من حريته، بل امتدّ التضييق إلى أبسط حقوقه الإنسانية، وفي مقدمتها حقّه في المعلومة. فقد تمّ تصفية الجرائد وبقية وسائل الإعلام التي من حق المساجين الولوج إليها، مقابل الاقتصار على وسائل إعلام تحوّلت، منذ سنة 2021، إلى منابر للدعاية الرسمية.

ان السجن هو عقوبة سالبة للحرية وليس لبقية الحقوق الأساسية من ذلك النفاذ للكتب والنشريات وحرمان عميد المناضلين أحمد نجيب الشابي من هذه الحقوق يدخل في خانة سوء المعاملة وفق الاتفقية الدولية لمناهضة التعذيب.

إنّ إضراب الجوع الذي يخوضه عميد المناضلين هو رسالة احتجاج واضحة إلى كل من يعنيه الدفاع عن الحرية والكرامة.
ومكان نجيب الشابي هو في بيته بين أبنائه وأحفاده.
الحرية لأحمد نجيب الشابي.
الحرية لكل مساجين الرأي.
الحرية لكل المساجين السياسيين.
لا لمحاولات سجن العقول بعد سجن الأجساد.

شارك رأيك

Your email address will not be published.