الأستاذ البجاوي يدعو إلى تطويق الخلافات في عائلة الدساترة: أليس بيننا حكماء؟

بقلم الأستاذ المحامي علي البجاوي

“العائلة الدستورية كبيرة بنضالها وبتاريخها وبمساهمتها في بناء الدولة الوطنية*

الاختلاف كان دائما وقودا للتطور وكان من بينها دوما حكماء يطوقون الخلافات والاختلافات التي ظهرت على مر تاريخ هذا الحزب العريق. كانت الحلول صعبة لكنها وجدت بفضل حكماء هذه العائلة ووئدت كل المشاكل في المهد والتي تجاوزت الاختلافات النظرية الى الاختلافات العملية.
ما يحدث اليوم في الواقع اسهل امكانية لتطويقه اكثر مما كان بالامس القريب والبعيد في تاريخ الحزب لا لشيء إلا لأن الجميع مؤمن بأن هذا الصرح يجب ان يبقى والجميع مؤمن بأن الحزب الذي قفز على جراحه في 2011 قادر ان يستمر وان يحمل رسالته الخالدة لانه ولد من رحم الشعب ولم يكن يوما منقطعا عن آلام الشعب وتطلعاته.
حل كل الاذلالات ممكن بالحكمة والموعظة الحسنة لا احد ينكر انه في 2016 عادالحزب الى الواجهة بفضل ثلة من الوطنيين على راسهم عبير موسي ورفاقها وانتفض كطائر الفينيق من تحت الرماد واصبح بمرور الايام رقما صعبا في الحياة السياسية والحقيقة انه وجد دعم الدساترة ممن كانوا في مداره او كانوا يختلفون معه لانهم يؤمنون انه بيت الدساترة ومأواهم.
اليوم اقول ان العائلة الدستورية كبيرة بأجيالها وبكل منتسبيها ويشعر جميعها بالواجب نحو الوطن ونحو الحزب عائلة لها حكماؤها على مر تاريخ الحزب ولها مراجعها عائلة مؤمنة ان هذا الحزب خلق ليبقى ويواصل وليسلم الرسالة للأجيال القادمة على قاعدة التطور والتجدد والمراجعات التي تحتفظ بالجيد وتلفظ السيء والسلبي اليوم مناسبة للم الشمل والانطلاق بخطى ثابتة نحو مستقبل افضل وليكن في اذهاننا دوما اننا حملة رسالة نتوارثها جيلا بعد جيل واننا مرحلة من المراحل كمن سبقنا سيحكم علينا التاريخ اولا واحكام التاريخ لا ترحم لا نريد ان يشير الينا التاريخ بالبنان اننا فشلنا فيلحقنا الخزي والعار ويقع وصمنا باننا لم نولصل الرسالة ولم نحفظ الامانة
اليوم في هءا الطيف وفي هذا الحزب حكماء يستطيعون تطويق كل الخلافات والاختلافات بعيدا عن منطق الشحن والشتم والتخوين وبعيدا عن منطق التهديد الذي يرفضه العقل الدستوري الحر الاصيل والمتجدد وعقل الحكمة اليوم والذي يردده الجميع هذه فرصة للوحدة والمضي قدما
ربي اني اردت الاصلاح ما استطعت”…

شارك رأيك

Your email address will not be published.