اتهمت بالإساءة إلى رمز ديني، الصحفية بثينة قويعة تنفي و تؤكد قرصنة حسابها

لم تلتزم الزميلة الصحفية بثينة قويعة بالصمت تجاه توسع رقعة المتحاملين عليها والغاضبين ممن اتهموها بالاساءة إلى أحد الرموز الدينية و الإسلامية عبر تدوينة أنزلتها على حسابها الخاص بصفحات التواصل الإجتماعي، مؤكدة من الوهلة الأولى بأن حسابها الفايسبوكي قد تعرض إلى القرصنة و لكن تصريحها الأول لم يقلب الموازين…


الناقدون من كل صوب و حدب واصلوا شتمهم إياها الى حد استنكارهم “جملة و توصيلا” “للاساءة”.

و كانت بثينة قويعة
قد نشرت ما يلي و يبدو أنه غير كاف…

*الرد الأول”باعتبار ما يتعرض له حسابي من قرصنة أعيد التأكيد مرة أخرى أننّي لم أكتب التدوينة المسيئة للرسول وللسيدة عائشة واعلم الجميع أنّي سألغي حسابي وسأخرج نهائيا من الفيسبوك وأن هذه الصفحة لم تعد تلزمني ولا تمثّلني”.



توضيح ثان
على إثر قرصنة حسابي على فيسبوك ونشر تدوينة مسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، قصد الإساءة إليّ وتشويهي وخدمة أجندة لا يعلمها إلا من يقف وراءها، أؤكد مرة أخرى وبكل وضوح أن تلك التدوينة لا تمثلني بأي شكل من الأشكال، ولا يمكن أن تصدر عني.

وقد أثارت تلك التدوينة استنكارا واسعا، وهو استنكار أتفهمه وأحترمه، بالنظر إلى ما تضمنته من إساءة إلى مقدسات تحظى بمكانة عميقة لدى أغلبية الشعب التونسي.
وإذا كنت أتفهم ردود الفعل الأولية التي صدرت مباشرة بعد نشر التدوينة، قبل اتضاح حقيقة عملية القرصنة، فإنني أرفض، رغم التوضيح الذي سبق أن نشرته، أن تتحول هذه الحادثة إلى حملة تحريض وتشويه متواصلة إلى اليوم، يتم فيها تجاهل حقيقة القرصنة والتوضيحات التي قدمتها، والاستمرار في تحميل شخصي مسؤولية محتوى لم أنشره ولم يصدر عني.
وأحمل كل من يواصل هذه الحملة، أو يساهم في التحريض ضدي، المسؤولية الكاملة عن أي تبعات يمكن أن تمس سلامتي أو أمنـي أو حياتي، خاصة في ظل خطورة خطاب التحريض عندما يتحول من مجرد اختلاف أو استنكار إلى استهداف شخصي.

التفاصيل جاءت مهد
وأجدد التأكيد أنني أرفض الإساءة إلى المقدسات الدينية وإلى أي معتقد أو رمز ديني، كما أرفض في الوقت نفسه أن تتحول عملية القرصنة التي تعرض لها حسابي إلى وسيلة لتشويهي أو للتحريض ضدي.

لقد أوضحت موقفي، وأعيد توضيحه اليوم بكل صراحة: التدوينة المسيئة لا تمثلني، ولم تصدر عني، وما تعرضت له كان قرصنة لحسابي واستغلالا له للإساءة إليّ.

شارك رأيك

Your email address will not be published.