بالصوت والصورة والنص…، هكذا عبر الدكتور عبد السلام شقير (دستوري حتى النخاع) عن رأيه في الرسالة التي توجهت بها عبير موسي رئيسة الدستوري الحر بمناسبة مرور 3 سنوات على اصدار أول بطاقة ايداع بالسجن في حقها. ننقل ما كتبه على صفحات التواصل الإجتماعي في مرافقة للفيديو:
“سجل يا تاريخ، عبد السلام شقير، 6 أكتوبر 2026 …
“في رسالة رسمية توجهها من سجن بلاريجيا، رئيسة الحزب الدستوري الحر الأستاذة عبير موسي تفضح كل المخططات لإزاحتها وللإستيلاء على الحزب، و هذه قراءتنا للرسالة التي نلخصها في 10 نقاط:
1* مخطط لإزاحة عبير موسي: الرسالة تتحدث صراحة عن إرادة لتجريدها من موقعها السياسي وإقصائها من قيادة الحزب.
2* انقلاب من داخل الحزب: موسي تقول إنها تفطنت منذ أكثر من سنة إلى مخطط انقلاب داخل الحزب، وواجهت صاحبه مباشرة.
3* الخيانة ليست خلافًا فكريًا: تؤكد أن ما يحدث ليس مجرد صراع أو اختلاف سياسي داخلي، بل برنامج إقصائي.
4* خيانة الأمانة: تتهم بعض القيادات التي كانت قريبة منها بأنها وضعت نفسها في خدمة هذا البرنامج، ووصفت ذلك صراحة بـ “خيانة الأمانة”.
5* الاستقواء بالسلطة: بحسب الرسالة، هؤلاء لم يكتفوا بالخلاف الداخلي، بل استقووا بأصحاب السلطة ومقرّبيها ضد حزبهم.
6* الهدف الأعمق: ليس فقط تغيير القيادة، بل تغيير الخط السياسي للحزب وتحويله إلى تنظيم بلا هوية يسهل تطويعه واستعماله انتخابيًا.
7* المؤتمر كان ساحة الحسم: هي تعتبر أن منع المؤتمر يخدم هذا المخطط، لأن الصندوق هو الآلية الوحيدة، حسب النظام الأساسي الذي تستند إليه، لإزاحتها من رئاسة الحزب.
8* المنافس لم يجرؤ على مواجهة الصندوق: تسأل بوضوح لماذا لم يترشح قائد ما تسميه “الانقلاب” ضدها في المؤتمر بدل اللجوء إلى وسائل أخرى.
9* تحذير من تصفية سياسية: الرسالة تذهب إلى أبعد من الخلاف الحزبي، إذ تتحدث عن احتمال استعمال القضاء والسلطة لتلطيخ الحزب وصولًا إلى حله، وتحذر كذلك من خطر التصفية الجسدية.
10* رسالتها الأخيرة للدساترة: تصمدوا، دافعوا عن وجود الحزب وهويته، والنضال مستمر”.
*وفي الأخير شكرا على نعمة الصدق والثبات….
*عبد السلام شقير،



شارك رأيك