تونس: تهنئة نقابة الصحفيين بمناسبة انعقاد مؤتمرها ال28

“تغدو حرية الرأي ضربًا من الوهم ما لم يكن الحصول على المعلومات مضمونًا، وما لم تكن الوقائع نفسها بمنأى عن التلاعب والتزييف”.

“حنّا أرندت، الحقيقة والسياسة.”

بمناسبة انعقاد مؤتمر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يومي 10 و 11 أكتوبر 2026، تتوجّه “اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء اسطول الصمود والحق الفلسطيني” بأحرّ التهاني إلى الصحفيين والصحفيات، متمنّيةً لأشغال مؤتمرهم النجاح، وللنقابة مزيدًا من الثبات في الدفاع عن حرية الصحافة والتعبير وعن الحقوق المهنية والاجتماعية لمنظوريها.

وإذ نثمّن وقوف النقابة المستمر إلى جانب اللجنة، فإننا نعبّر عن تقديرنا لهذا الموقف المبدئي الذي يجسّد قيم الحرية والتضامن، ويؤكّد أن الدفاع عن الحريات لا يتجزّأ، وأن حرية الصحافة واستقلاليتها شرطان أساسيان لكل مسار ديمقراطي.

كما نحيّي نضالات الصحفيين والصحفيات في مواجهة الضغوط والصعوبات التي تعترض عملهم، من أجل ضمان حقّ المواطنات والمواطنين في الحصول على معلومة دقيقة وذات مصداقية، وإنارة الرأي العام، والتصدّي لمحاولات التعتيم والتضليل. فحرية الصحافة ليست شأنًا مهنيًا خاصًا بالصحفيين وحدهم، بل هي حقّ مجتمعي وركيزة أساسية من ركائز الحياة الديمقراطية.

وإذ نعبّر عن تضامننا مع نضالاتهم، فإننا ندعو النقابة إلى مواصلة دورها الريادي في الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية للصحفيين والصحفيات، وتعزيز موقعها النضالي في الصفوف المتقدمة في معارك الديمقراطية والحريات، في مواجهة كل أشكال التضييق على العمل الصحفي وعلى الحق في التعبير والاحتجاج.

كلّ النجاح لأشغال المؤتمر، وكلّ التقدير لنضالات الصحفيين والصحفيات من أجل صحافة حرّة ومستقلة، ومجتمع تسوده الحرية والكرامة والديمقراطية.

شارك رأيك

Your email address will not be published.